مع اكتمال ملامح الأدوار الإقصائية لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة على الأراضي المغربية، تتجه الأنظار بقوة إلى مسار المنتخب المغربي بوصفه البلد المضيف وأحد أبرز المرشحين للقب.
ويبرز طريق المغرب لنهائي كأس أمم أفريقيا 2025 باعتباره مليئا بالمواعيد المنتظرة، وفي مقدمها احتمال صدام عربي ناري أمام الجزائر في ديربي شمال إفريقي قد يشعل نصف النهائي.
صدارة مريحة وبداية في المتناول
أنهى منتخب المغرب دور المجموعات في صدارة مجموعته، مؤكدا مكانته كأحد أقوى منتخبات البطولة من حيث الاستقرار الفني والدعم الجماهيري.
هذه الصدارة منحت “أسود الأطلس” أفضلية واضحة في ثمن النهائي، بعدما أوقعتهم القرعة في مواجهة منتخب تنزانيا، المتأهل للمرة الأولى إلى هذا الدور برصيد نقطتين فقط.
ورغم أن المباراة تبدو في المتناول نظريا، فإن الجهاز الفني المغربي يدرك حساسية الأدوار الإقصائية، خصوصا في بطولة قصيرة لا تعترف بالأسماء، حتى وإن كان المنتخب المغربي قد تفوق على تنزانيا مؤخرا في تصفيات كأس العالم 2026 بنتيجة 2-0 ذهابا وإيابا.

تنزانيا… طموح تاريخي أمام البلد المضيف
يدخل منتخب تنزانيا المواجهة دون ضغوط كبيرة، بعد تحقيق إنجاز غير مسبوق ببلوغ ثمن النهائي.
واعترف مدربه ميغيل أنخل غاموندي بحجم التحدي المنتظر أمام منتخب مرشح للقب ومدعوم بجماهير غفيرة، مؤكدا في الوقت ذاته أن كرة القدم تُلعب “11 ضد 11”، في رسالة تعكس إيمان فريقه بحظوظه رغم فارق الخبرات.
طريق المغرب لنهائي كأس أمم أفريقيا 2025
يفتتح المغرب مشواره في الأدوار الإقصائية بمواجهة تنزانيا يوم الأحد 4 يناير 2026.
وفي حال التأهل، يخوض ربع النهائي يوم الجمعة 9 يناير أمام الفائز من جنوب إفريقيا والكاميرون.
بعدها، ينتظر “أسود الأطلس” نصف نهائي محتمل يوم الأربعاء 14 يناير أمام أحد منتخبات مسار الجزائر ونيجيريا، في مقدمتها سيناريو الديربي المغاربي المرتقب.
ويبلغ الترقب ذروته في نصف النهائي، حيث يلتقي المتأهل من مسار المغرب مع الفائز من مسار يضم نيجيريا وموزمبيق من جهة، والجزائر والكونغو الديمقراطية من جهة أخرى.
وهنا يطفو على السطح سيناريو الديربي المغاربي المنتظر أمام منتخب الجزائر، في حال نجاح الطرفين في بلوغ هذا الدور.
أما المباراة النهائية، فتُقام يوم الأحد 18 يناير 2026، حيث يحلم المغاربة بأن يكون منتخبهم حاضرا على أرضه، في ليلة قد تُتوَّج فيها سنوات من العمل والطموح بلقب قاري جديد يعيد الكأس إلى خزائن الرباط بعد 49 عامًا من الغياب.