hamburger
userProfile
scrollTop

ضربة موجعة لآمال الريال.. ما هي إصابة كامافينجا ومدة غيابه عن الملاعب؟

 إصابة كامافينغا ستوثر على آمال الفريق في التتويج بلقب هذا الموسم (أ ف ب)
إصابة كامافينغا ستوثر على آمال الفريق في التتويج بلقب هذا الموسم (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

يتطلع ريال مدريد إلى التتويج بلقب الدوري الإسباني (الليغا) في موسم 2024-2025، لكنه يتأخر حاليًا عن المتصدر برشلونة في جدول الترتيب. وقد تلقى الفريق ضربة قوية بتأكد إصابة لاعبه إدواردو كامافينغا بتمزق كامل في وتر العضلة المقربة اليسرى، وذلك قبل أيام قليلة من خوض نهائي كأس ملك إسبانيا ضد الغريم التقليدي برشلونة، وفي مرحلة حاسمة من منافسات الليغا. وفي هذا الصدد، يتساءل الجمهور الرياضي عما هي إصابة كامافينجا ومدة غيابه عن الملاعب؟

تمثل إصابة نجم ريال مدريد خسارة كبيرة لخط وسط الفريق وقدراته التكتيكية الشاملة. سيتناول هذا التقرير تحليلًا مفصلًا لتأثير هذه الإصابة من حيث فترة التعافي المتوقعة، وتأثيرها على خط الوسط، والتعديلات التكتيكية المحتملة، وتقييم جدول مباريات الفريق المتبقي. فما هي إصابة كامافينجا ومدة غيابه عن الملاعب؟

ما هي إصابة كامافينجا؟

أكد نادي ريال مدريد رسميًا طبيعة إصابة إدواردو كامافينغا، حيث تبين أنها تمزق كامل في وتر العضلة المقربة اليسرى، ويشار إليها أيضًا باسم إصابة الوتر المقرب أو إصابة الفخذ في بعض التقارير. وقعت الإصابة في الدقائق الأخيرة من مباراة الفوز الصعب على خيتافي بنتيجة 1-0 في الدوري الإسباني يوم الأربعاء الموافق 23 أبريل 2025.

وتجدر الإشارة إلى أن كامافينغا كان قد دخل المباراة كبديل في الشوط الثاني ليحل محل ديفيد ألابا، الذي عانى هو الآخر من إصابة عضلية. ويعتبر التمزق الكامل في الوتر إصابة خطيرة تتطلب عادة فترة تعافي طويلة.   

مدة غياب كامافينغا عن الملاعب

وتزيد إصابة كل من كامافينغا وألابا في نفس المباراة من مخاوف ريال مدريد على مستوى خطي الوسط والدفاع، ويقلل من خيارات المدرب أنشيلوتي في تدوير اللاعبين والمرونة التكتيكية في المباريات الحاسمة القادمة. فخسارة لاعب رئيسي واحد تعتبر انتكاسة، لكن خسارة لاعبين في نفس المباراة، خاصة عندما يكون كلاهما متعدد الاستخدامات ومهمين لأسباب مختلفة (كامافينغا لديناميكية خط الوسط ومركز الظهير الأيسر عند الحاجة، وألابا لقلب الدفاع وأحيانًا الظهير الأيسر)، يزيد من صعوبة الوضع بشكل كبير. تشير هذه الخسارة المتزامنة إلى ضغط محتمل على الفريق بسبب ازدحام المباريات أو عوامل أخرى.

أشار البيان الرسمي الصادر عن نادي ريال مدريد إلى أن "فترة تعافي اللاعب سيتم تقييمها"، دون تحديد جدول زمني محدد لعودته. ومع ذلك، أشارت تقارير إعلامية إلى أن فترة التعافي ستكون على الأقل ثلاثة أشهر، مما يعني غيابه عن باقي مباريات الموسم، بما في ذلك نهائي كأس ملك إسبانيا المقرر في 26 أبريل 2025، ومباريات الدوري الإسباني المتبقية. كما تحوم الشكوك حول مشاركته في بطولة كأس العالم للأندية المقرر إقامتها في يونيو 2025.

وتتراوح فترات التعافي العامة من تمزق أوتار الركبة من عدة أسابيع إلى عدة أشهر، وذلك حسب شدة الإصابة (الدرجات الأولى والثانية والثالثة). من المحتمل أن يحتاج اللاعب إلى تدخل جراحي، وهو ما سيؤثر على مدة التعافي، حيث يمكن أن تمتد إلى 6-12 أسبوعًا أو حتى أطول في حالة التمزق الكامل الذي يتطلب إصلاحًا جراحيًا.   

أهمية كامافينغا للريال

يتميز كامافينغا بتعدد استخداماته، حيث يمكنه اللعب في مركز خط الوسط، وخط الوسط الدفاعي، وحتى كظهير أيسر اضطراري. وسيفتقد الفريق قدرته على التمريرات التقدمية، والتي كانت حاسمة في تحولات الفريق وهجماته. كما سيغيب أيضًا عن الفريق قدراته في استخلاص الكرة ومساهماته الدفاعية في خط الوسط. ستؤثر إصابته على عمق خط الوسط، خاصة بالنظر إلى جدول المباريات المزدحم وكأس العالم للأندية القادمة.

واعتمد كارلو أنشيلوتي سابقًا على كامافينغا في العديد من التشكيلات التكتيكية، بما في ذلك احتمالية لعبه كظهير أيسر في نهائي كأس الملك. سيترك غيابه فراغًا في قدرة الفريق على مواجهة صانعي الألعاب في الفرق المنافسة مثل برشلونة.  

وتتجاوز أهمية كامافينغا دوره الأساسي في خط الوسط، حيث وفرت قدرته على اللعب بفعالية كبديل في مركز الظهير الأيسر مرونة حاسمة لأنشيلوتي، خصوصا في ظل الإصابات الأخرى في الخط الخلفي. وتجبر خسارة هذه القدرة على التكيف أنشيلوتي على إعادة النظر في استراتيجياته الدفاعية أيضًا.