عرف طواف إسبانيا للدراجات الهوائية المعروف باسم " لا فويلتا" توترات كبيرة خلال مراحله الماضية والتي شهدت توقفات، ولم تكتمل في بعض الأحيان بسبب التظاهرات التي تملأ الشوارع الإسبانية الداعمة لفلسطين والمعارضة لمشاركة الفريق الإسرائيلي "Israel-Premier Tech" والذي تعرض لمجموعة من المضايقات المتتالية خلال المحطات السابقة، قبل أن يقرر تعديل زي الدراجين السبت بإزالة العلم الإسرائيلي واسم إسرائيل من الأزياء الرسمية وذلك تفاديا لهذه المضايقات التي عرقلت مسار الطواف الإسباني، ليترك فقط اسم الفريق على القميص.
تأتي هذه الخطوة، سعيا لتهدئة الأمور ومنح الدراجين فرصة خوض السباق بشكل شبه عادي، رغم صعوبة ذلك، وتبقى محطة بيلباو في المرحلة 11 الأكثر سخونة، إذ دخلت الشرطة التي تحاول تأمين الطواف في اشتباك مع المتظاهرين، الذي أوقفوا السباق في الكثير من المراحل.
ورغم حديث الفريق الإسرائيلي عن الخوف الذي يرافق مشاركته هذه، إلا أنّه رفض الانسحاب وفضل البقاء في المشاركة، حتى مع تصريحات بعض أعضاء الطاقم الفني بأن الدراجين يشعرون بالخوف.
ويأمل الاتحاد الدولي للدراجات تهدئة الأوضاع وتفادي مزيد من العراقيل التي تهدد سلامة الرياضيين، كما تهدد نجاح هذه الدورة، وكانت بعض المقاطعات الإسبانية طالبت بطرد الفريق الإسرائيلي، على غرار إقليم أستورياس في الشمال الذي قاطع الطواف احتجاجا على مشاركة الفريق الإسرائيلي.
وكانت السلطات الأمنية الإسبانية قد ضاعفت من عددها ومن إجراءات السلامة بهدف تأمين المراحل المتبقية وصولا إلى العاصمة مدريد.