hamburger
userProfile
scrollTop

بطولة باريس - سينر يحرز اللقب للمرة الأولى ويستعيد عرش التنس العالمي

يانيك سينر أحرز لقب بطولة باريس للمرة الأولى في مسيرته (رويترز)
يانيك سينر أحرز لقب بطولة باريس للمرة الأولى في مسيرته (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • يانيك سينر يتوج ببطولة باريس للأساتذة ويستعيد صدارة التصنيف العالمي.
  • سينر قدّم أداءً مثاليًا دون خسارة مجموعة وحقق لقبه الـ5 في 2025.
  • الإيطالي عبّر عن سعادته باللقب وأكد جاهزيته لبطولة تورينو المقبلة.

في ليلة ختام مبهرة داخل قاعة "بيرسي" الشهيرة بالعاصمة الفرنسية، نجح الإيطالي يانيك سينر في كتابة فصل جديد من مسيرته المذهلة، بعدما تغلب على الكندي فيلكس أوجيه ألياسيم بمجموعتين دون رد (6-4، 7-6)، ليتوج بلقب بطولة باريس لتنس الأساتذة للمرة الأولى في مسيرته الاحترافية، ويستعيد بذلك صدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين.

صدارة جديدة وبداية فصل تاريخي

جاء تتويج سينر ليؤكد جاهزيته الكاملة لاعتلاء قمة التصنيف العالمي من جديد، إذ كان يحتاج إلى هذا الفوز الحاسم في النهائي ليتجاوز الإسباني كارلوس ألكاراز، وهو ما تحقق بعد أداء متزن ومثالي طوال البطولة دون خسارة أي مجموعة، ليصبح رابع لاعب فقط يحقق هذا الإنجاز في تاريخ البطولة الفرنسية العريقة.

أما منافسه الكندي فيلكس أوجيه ألياسيم، المصنف الـ9 عالميًا، فقد دخل المباراة وعينه على حسم بطاقة التأهل إلى البطولة الختامية في تورينو، لكنه لم يتمكن من تحقيق مبتغاه بعدما اصطدم بإصرار وذكاء منافسه الإيطالي.

ويعد هذا اللقب هو الأول لسينر على مستوى بطولات الأساتذة هذا الموسم، والـ5 له في عام 2025، ليواصل سلسلة انتصاراته المذهلة على الملاعب الصلبة المغلقة التي وصلت إلى 26 انتصارًا متتاليًا.


سعادة باللقب الثمين

عقب المباراة، عبّر سينر عن سعادته الغامرة باللقب قائلاً على أرض الملعب: "بصراحة، هو أمر رائع. كانت مباراة نهائية صعبة هنا، وكنا نعلم ما هو على المحك. هو أيضًا في موقف صعب للغاية، لكنني سعيد للغاية."

وأضاف: "كان الشهران الماضيان رائعين. حاولنا العمل على تحسين بعض الأمور، وحاولت التحسن كلاعب. ورؤية هذه النتائج تُسعدني للغاية."

وتابع النجم الإيطالي البالغ من العمر 23 عامًا: "هو لقب آخر هذا العام، لقد كان عامًا مذهلًا، بغض النظر عما سيحدث الآن في تورينو. أنا سعيد للغاية."

تصريحات تعكس حالة النضج والثقة التي يعيشها سينر في الفترة الأخيرة، بعد موسم استثنائي شهد تحسنًا واضحًا في لياقته الذهنية وأدائه التكتيكي.

تفاصيل المباراة.. سيطرة إيطالية وإبداع في الإرسال

منذ اللحظات الأولى، أظهر سينر نواياه بوضوح، فكسر إرسال أوجيه ألياسيم مبكرًا وفرض إيقاعه على التبادلات الطويلة بفضل دقته في الضربات الخلفية وقدرته على التحكم في الزوايا.

ورغم تشجيع الجمهور الفرنسي لمنافسه الكندي، واجه أوجيه ألياسيم صعوبة في مجاراة سرعة سينر ودقته العالية.

في المجموعة الأولى، أحكم الإيطالي قبضته على اللقاء عبر إرسال قوي ومتنوع، فلم يمنح منافسه أي فرصة لكسر الإرسال، وأضاع فقط 3 نقاط في أشواط إرساله، ليحسم المجموعة الأولى بضربة أمامية ساحرة على الخط الجانبي.


أما المجموعة الثانية فشهدت مقاومة أكبر من الكندي، الذي أظهر شجاعة كبيرة وأنقذ 5 نقاط كسر إرسال، لكن دفاعه المتين لم يكن كافيًا لإيقاف سيل الإرسالات الدقيقة من سينر، الذي واصل الضغط حتى فرض شوطًا فاصلًا مثيرًا.

وفيه، ارتكب أوجيه ألياسيم خطأً حاسمًا منح الإيطالي الأفضلية، ليستغل سينر الفرصة ويخطف اللقب بضربة خلفية قوية على طول الخط، أنهت المباراة وأعلنت تتويجه التاريخي.

تورينو على الموعد

بعد هذا الانتصار، يتجه سينر بثقة إلى البطولة الختامية للموسم في تورينو، حيث سيكون على رأس قائمة المرشحين للقب أمام جماهير بلاده، فيما سيحاول أوجيه ألياسيم تعويض خسارته بالمشاركة في بطولة ميتز، التي تبدأ هذا الأسبوع، في محاولة أخيرة لانتزاع بطاقة التأهل إلى البطولة الختامية.