تحدث أليكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، عن مطالبات بعض الدول لاستبعاد الأندية الإسرائيلية ومنتخب إسرائيل من المنافسات الأوروبية سواء في تصفيات كأس العالم أو تصفيات أمم أوروبا وغيرها من المحافل الأوروبية والعالمية.
وجاء تعليق أليكسندر تشيفرين مثيرا للاهتمام بعد حديثه مع مجلة "بوليتيكو"، حيث أجرت معه حوارا صحفيا مدينة موناكو في فرنسا.
وجاء طلب بعض الاتحادات والأندية الأوروبية لاستبعاد الأندية الإسرائلية والمنتخب، مثلما حدث مع الأندية الروسية بسبب حربها مع أوكرانيا التي تستمر منذ أكثر من 3 سنوات.
معاناة الأطفال "تقتلني"
وقال أليكسندر تشيفرين عن قرار الاتحاد الأوروبي لاستبعاد الأندية الإسرائلية: "قبل كل شيء، ما يحدث للمدنيين في غزة يؤلمني ويقتلني".
وأضاف: "على الجانب الآخر لا أتفهم استبعاد الرياضيين والأندية من البطولات الأوروبية، هل هذا سيجعل السياسيين يوقفون الحرب؟ هذا أمر صعب للغاية، قمنا باستبعاد الأندية الروسية بسبب الحرب على أوكرانيا منذ أكثر من 3 سنوات ونصف، هل توقفت الحرب؟ لا".
وأردف: "لا أفهم كيف للسياسيين القادرين على فعل الكثير لوقف المذبحة في أي مكان، أن يناموا ويرى كل هؤلاء الأطفال والمدنيين القتلى. لا أفهم ذلك. هل تعلمون، هل من الممكن أن تحل كرة القدم هذه المشاكل؟ مستحيل".

وكان الاتحاد النرويجي لكرة القدم قد أعلن أن عوائد تذاكر مباراة منتخب بلاده ضد إسرائيل بعد أيام قليلة في تصفيات كأس العالم سيتم تقديمها كمساعدات لغزة بسبب الحرب المشتعلة.
وكان الاتحاد الأوروبي قد تلقى العديد من المطالبات من عدة أندية ودول لم يتم ذكرها بالتحديد، باستبعاد إسرائيل من المنافسات الرياضية لكن من الواضح أن القرار لن يتم تنفيذه بعد.
الاتحاد الأوروبي يدعم الأطفال والمدنيين
واختتم تشيفرين حديثه قائلًا: "لدينا مؤسسة تابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم مخصصة للأطفال. لسنا على كوكب آخر، بل نعيش في هذا العالم. وعندما ترى أطفالًا يموتون حول العالم بسبب سياسيين متهورين، فهذا يُعدّ تصريحًا دبلوماسيًا إن جاز التعبير. من يظن أن شعار "أوقفوا قتل الأطفال، أوقفوا قتل المدنيين" رسالة سياسية، فهو أحمق، في رأيي".
وأضاف: "إنه من المروع أن يموت الأطفال جوعًا بسبب مصالح سياسية. محمد، الذي كان يُسلم الميداليات معي (في كأس السوبر الأوروبي الشهر الماضي)، فقد والدته ووالده في غزة. وأصيب بجروح بالغة. لم أرَ طفلًا يعانقني كما فعل. إنه بحاجة إلى الحب. لا يحتاج إلى قنبلة أخرى على رأسه بسبب مصلحة سياسية".