أول هدف لعثمان معما
وتمكن النجم المغربي الشاب من زيارة الشباك عند الدقيقة الـ61 من عمر المواجهة، مستغلا تمريرة حاسمة داخل منطقة العمليات ليقلص الفارق لفريقه الذي كان متأخرا بهدفين نظيفين. ويعتبر هذا الهدف هو الأول لعثمان معما مع الفريق الإنجليزي منذ التحاقه بصفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، ليؤكد بذلك جاهزيته لتقديم الإضافة المرجوة للخط الأمامي للفريق الأصفر.
وشارك عثمان معما في التشكيلة الأساسية للمباراة، حيث قدم مستويات فنية محترمة طيلة الدقائق التي خاضها فوق المستطيل الأخضر. وقرر مدرب واتفورد استبداله في الدقيقة الـ85 بزميله موسى سيسوكو، في محاولة تكتيكية لضخ دماء جديدة وتنشيط الجبهة الهجومية بحثا عن هدف التعادل في الأنفاس الأخيرة من اللقاء، وهو ما لم يتأت للفريق الضيف.
وعلى صعيد الأرقام والإحصائيات الفردية، توج عثمان معما مجهوداته بالحصول على أعلى تنقيط بين زملائه في الفريق، حيث منحته منصات الإحصاء تقييم 7.3 نقطة، مما يعكس جودة الأداء الذي قدمه ومساهمته الفعالة، رغم أن المباراة انتهت بخسارة فريقه بهدفين مقابل هدف واحد. وتعد هذه المباراة هي الـ5 التي يخوضها اللاعب في الدوري، والـ3 له كلاعب رسمي.
تألق عمران لوزا
وفي سياق متصل، شهدت المباراة حضورا مغربيا آخر متمثلا في عميد الفريق عمران لوزا، الذي قدم هو الآخر مردودا طيبا وحاول صناعة الفارق من خلال مجموعة من التمريرات الحاسمة التي لم تجد طريقها للشباك. وحصل لوزا على تنقيط 6.9 نقطة، كما تلقى بطاقة صفراء في الدقيقة الـ76 بعد تدخل ارتكبه ضد أحد لاعبي برمنغهام في وسط الميدان لإيقاف هجمة مرتدة.
وتعقد جماهير واتفورد آمالا كبيرة على عثمان معما، الذي انضم للفريق قادما من نادي مونبلييه الفرنسي بموجب عقد يمتد لـ4 مواسم كروية، لتعزيز النجاعة الهجومية للفريق.
وتجدر الإشارة إلى أن معما سبق له التألق بشكل لافت رفقة المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة في نهائيات كأس العالم التي أقيمت بالتشيلي، حيث ساهم في تتويج النخبة الوطنية باللقب تحت إشراف الإطار الوطني محمد وهبي، ونال حينها جائزة أفضل لاعب في البطولة.
وألقت هذه الهزيمة بظلالها على وضعية فريق واتفورد في سلم ترتيب دوري "تشامبيونشيب"، حيث تجمد رصيد الفريق عند النقطة الـ24، ليتراجع بذلك إلى المركز الـ15 في جدول الترتيب العام، مما يفرض على الطاقم التقني واللاعبين مضاعفة الجهود في الجولات المقبلة لتدارك الموقف والعودة لسكة الانتصارات.