شهدت مباراة ريال مدريد أمام ريال أوفييدو في الجولة الثانية من الدوري الإسباني لكرة القدم واقعة لافتة مثيرة للجدل، بعدما أظهر النجم البرازيلي رودريغو غضبه الشديد إثر استبداله في الشوط الثاني، على الرغم من تقديمه أداءً مميزًا في التشكيلة الأساسية التي اختارها المدرب تشابي ألونسو.
تغييرات بارزة في تشكيلة ريال مدريد
أجرى ألونسو تعديلات ملحوظة على تشكيلته الأساسية، حيث دفع بالثلاثي الهجومي فرانكو ماستانتونو وكيليان مبابي إلى جانب رودريغو.
الأخير كان المفاجأة الأبرز في التشكيلة، خاصة في ظل التقارير التي ترددت مؤخرًا حول إمكانية رحيله بسبب قلة مشاركاته.
رودريغو شارك هذه المرة في مركز الجناح الأيسر، وهو المركز الذي كان قد طلب اللعب فيه منذ فترة، وقدم أداءً لافتًا خلال 63 دقيقة قضاها في الملعب، حيث سجل أرقامًا مميزة شملت تسديدتين على المرمى، ودقة تمرير بلغت 96%، إضافة إلى مراوغة ناجحة.
استبدال رودريغو ورد فعله الغاضب
ورغم الأداء المميز، قرر ألونسو إخراج رودريغو في منتصف الشوط الثاني والدفع بمواطنه فينيسيوس جونيور.
هذا القرار لم يرق لرودريغو، إذ أظهرت الكاميرات خروجه من الملعب بملامح غاضبة، ليجلس بجوار إيدير ميليتاو على مقاعد البدلاء حيث بدا غضبه أكثر وضوحًا.
ورصدت العدسات تصرفه الغاضب وهو يلقي قميصًا على الأرض ويطلق صيحات انفعال، في مشهد أعاد إشعال التكهنات حول مستقبله مع النادي الملكي.
الجدل يتجدد حول مستقبل اللاعب
ردة فعل رودريغو اعتُبرت دليلًا جديدًا على شعوره بعدم الرضا عن وضعيته الحالية، خصوصًا بعد أن خطف فينيسيوس الأضواء فور دخوله، بتسجيله هدفًا وصناعته لآخر في فوز ريال مدريد بثلاثية نظيفة على أوفييدو.
هذه المعطيات زادت من احتمالات التفكير في الرحيل، حيث تؤكد تقارير صحفية إسبانية أن مستقبل اللاعب لم يعد مضمونًا مع الفريق، في ظل المنافسة الشرسة على المراكز الهجومية.
وسيخوض ريال مدريد مباراته المقبلة في الدوري أمام ريال مايوركا على ملعب "سانتياغو برنابيو"، وهي المواجهة الأخيرة قبل فترة التوقف الدولي في سبتمبر وقبل غلق سوق الانتقالات الصيفية، ما يفتح الباب أمام احتمالات جديدة بشأن وضع رودريغو مع الفريق.