hamburger
userProfile
scrollTop

سينر يتوج بطلاً لويمبلدون ويحصد 4 ملايين دولار قبل أن "تلتهم" الضرائب نصفها

ترجمات

سينر يحقق رابع ألقابه في غراند سلام (رويترز)
سينر يحقق رابع ألقابه في غراند سلام (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • سينر يفوز بأول لقب له في ويمبلدون.
  • سينر يعوض خسارة فرنسا المفتوحة أمام ألكاراز.
  • أول لقب لسواتيك في ويمبلدون.

فاز الإيطالي يانيك سينر بلقب ويمبلدون 2025، محققًا إنجازًا كبيرًا ومعه جائزة مالية ضخمة، لكنّ القوانين الضريبية البريطانية ستخفض المبلغ الذي سيحتفظ به بشكل كبير.

وجائزة بطل ويمبلدون 2025 في فئة فردي الرجال والسيدات تبلغ 3 ملايين جنيه إسترليني، وهو ما يعادل نحو 4.05 ملايين دولار أميركي، وهذه زيادة بنسبة 11% عن جائزة عام 2024.

ومع ذلك، يفرض قانون الضرائب في المملكة المتحدة ضرائب باهظة على الرياضيين الأجانب، بما في ذلك أرباحهم من البطولات.

ووفقًا لخبراء الضرائب، من المتوقع أن يخضع سينر لمعدل ضريبة فعّال يبلغ نحو 36.5% على أرباحه من ويمبلدون، وهذا يعني أنّ المبلغ الذي سيحتفظ به فعليًا قد ينخفض إلى نحو 2.5 مليون دولار أميركي.


سينر معفى من الضرائب في إيطاليا

وعلى عكس العديد من الرياضيين الذين قد يواجهون ضرائب إضافية في بلدانهم الأصلية، فإنّ يانيك سينر لن يواجه أيّ ضرائب إضافية في إيطاليا.

والسبب في ذلك هو أنّ مقر إقامته الرئيسي في موناكو، وهي إمارة معروفة بأنها "ملاذ ضريبي" ولا تفرض ضريبة دخل على المقيمين فيها.

وهذا التخطيط الذكي سيسمح لسينر بالاحتفاظ بنسبة أكبر من أرباحه مقارنة بغيره من اللاعبين الذين يقيمون في بلدان ذات ضرائب دخل مرتفعة.

وعلى الرغم من التخفيض الضريبي، يظل المبلغ الذي سيحصل عليه يانيك سينر من فوزه بويمبلدون كبيرًا جدًا، ما يضيف إلى ثروته المتنامية من الجوائز الرياضية وعقود الرعاية.

وهزم سينر ألكاراز بنتيجة 4-6، 6-4، 6-4، 6-4 في 3 ساعات و4 دقائق فقط أمس الأحد، متغلبًا على منافسه بعد خمسة أسابيع فقط من انتصار الظاهرة الإسبانية في بطولة فرنسا المفتوحة بعد مباراة وحشية استمرت 5 ساعات و29 دقيقة. 


وفوز يوم الأحد هو أول بطولة لسينر في ويمبلدون، ولكنه رابع ألقابه في البطولات الأربع الكبرى بشكل عام.

وفي سياق آخر. تغلبت سواتيك على أنيسيموفا في 57 دقيقة فقط خلال مباراة يوم السبت، وفازت 6-0 و6-0 لتضمن أول لقب لها في ويمبلدون.

وكانت هذه المباراة هي المرة الأولى في عصر مباريات التنس المفتوحة - منذ عام 1911 - التي تفوز فيها امرأة بلقب فردي في ويمبلدون من دون أن تفوّت أي مباراة، وهي المرة الأولى منذ عام 1968 التي يحدث فيها ذلك في أيّ مباراة في البطولات الأربع الكبرى.