hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - دموع نيمار تنهمر بعد فوز سانتوس الدرامي في الدوري البرازيلي

نيمار يواصل رحلة استعادة مستواه مع سانتوس البرازيلي (رويترز)
نيمار يواصل رحلة استعادة مستواه مع سانتوس البرازيلي (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • سانتوس ينجو بفوز قاتل ويرتقي خارج مراكز الهبوط.
  • غيابات بالميراس تؤثر بشدة وتعرقل فرصه في المنافسة.
  • فلامنغو يكتسح ريسيفي وينفرد بصدارة الدوري البرازيلي.

شهدت منافسات الدوري البرازيلي لكرة القدم بقاء نادي سانتوس على قيد الحياة في سباق الهبوط، بعد فوز قاتل على بالميراس قلب الموازين وأحدث صدى واسعًا، خاصة مع المشهد المؤثر للنجم نيمار الذي لم يتمالك دموعه عقب صافرة النهاية.

وبينما تغيّرت ملامح قاع الجدول، انتزع فلامنغو الصدارة بفضل انتصار كبير وضعه في موقف قوي قبل الجولات الأخيرة، لتشتعل المنافسة في القمة والقاع معًا.

سانتوس يهرب من دوامة الهبوط بهدف قاتل

نجح سانتوس في تحقيق انتصار ثمين على بالميراس بنتيجة 1-0 في المواجهة التي أقيمت فجر الأحد، بعدما خطف الهدف الأرجنتيني بنيامين روليسير في الوقت المحتسب بدل الضائع، إثر تمريرة محكمة من روبسون، ليسدد كرة هزّت شباك الحارس كارلوس ميغيل الذي كان أحد أبرز نجوم اللقاء.

وجاء الانتصار ليضع سانتوس خارج المراكز الـ4 الأخيرة، رغم استمرار الخطر الحسابي، قبل 5 جولات فقط من نهاية المسابقة.

وسيطر سانتوس على مجريات اللعب أمام فريق بالميراس المتأثر بشكل واضح بغياب عدد كبير من العناصر الأساسية بسبب فترة التوقف الدولي.

وبينما شارك نيمار في المباراة بشعار فريقه السابق معتمدًا على دوره كـ"مهاجم وهمي"، لم يظهر سوى لمحات فنية محدودة، إذ ما زال في طور استعادة جاهزيته بعد الإصابة الأخيرة، غير أنّ وجوده منح المواجهة بعدًا معنويًا إضافيًا.

عقب نهاية المباراة، ظهرت لحظات مؤثرة حين انفجرت دموع نيمار فرحًا وارتياحًا بعد تعزيز وجود سانتوس خارج مراكز الهبوط.

تأثير الغيابات يشل بالميراس

اضطر المدرب البرتغالي أبيل فيريرا إلى التعامل مع مباراة معقدة في ظل غياب مجموعة بارزة من لاعبيه الدوليين.

فقد افتقد الفريق خدمات الباراغوايانيين غوستافو غوميز ورامون سوسا، والأوروغويانيين إيمليانو مارتينيز وفاكوندو توريس وخواكين بيكيريز، إلى جانب البرازيلي فيتور روكي، المنضمين جميعًا لمنتخباتهم الوطنية.

وعلى الرغم من الجهود المبذولة لسد النقص، لم ينجح الفريق في فرض هيمنته المعهودة.

حتى الأرجنتيني خوسيه مانويل "فلاكو" لوبيز، الذي لحق بالمباراة بعد عودته من رحلة طويلة عقب مواجهة منتخب بلاده لأنغولا، بدا متعبًا ودخل بديلاً دون أن يُحدث الفارق.

نتيجة المباراة لم تكلف بالميراس مجرد خسارة 3 نقاط فحسب، بل ساهمت في اتساع الفارق مع فلامنغو المتصدر، بعد أن تعثر الفريق في توقيت حرج من المنافسة.

فلامنغو يكتسح سبورت ريسيفي وينفرد بالصدارة

على الجانب الآخر، استغل فلامنغو تعثر بالميراس ليقفز إلى صدارة جدول الدوري برصيد 71 نقطة بعد فوز ساحق 5-1 على سبورت ريسيفي.

الفوز جاء في مباراة شهدت تفوقًا مطلقًا من الفريق الأحمر والأسود، أمام خصم أنهى اللقاء بـ9 لاعبين وأصبح رسميًا أول الهابطين.

وصعد فلامنغو بفارق 3 نقاط عن بالميراس، ليضع نفسه في موقع قوي قبل 5 جولات من خط النهاية، علمًا أنه سيواجه بالميراس أيضًا في نهائي كأس ليبرتادوريس يوم 29 نوفمبر في ليما، ما يضيف بُعدًا تنافسيًا إضافيًا لمعركة الصدارة المحلية.