عبّر النجم الألماني ألكسندر زفيريف عن غضبه الشديد من الكرات المُستخدمة في بطولة روما للتنس هذا العام، معتبرًا أنها أثّرت سلبًا على مستواه وتسببت بشكل غير مباشر في خروجه من الدور ربع النهائي أمام الإيطالي لورينزو موسيتي، الأربعاء.
زفيريف غاضب من "الكرات الضخمة"
خسر زفيريف مواجهته أمام موسيتي بمجموعتين متتاليتين بنتيجة 7-6 و6-4 مساء الأربعاء، ليودع بذلك منافسات بطولة روما للأساتذة (فئة 1000 نقطة) من الدور ربع النهائي، ويفقد فرصة الدفاع عن لقبه الذي تُوج به في النسخة الماضية.
وفي تصريحات مثيرة عقب اللقاء، قال زفيريف: "الكرات اليوم كانت مجرد مزحة، يقولون إننا نلعب بنفس الكرات التي استخدمناها في موناكو ومدريد وميونخ، ثم نأتي إلى روما لنجد كرات مختلفة تمامًا، كبيرة جدًا وصعبة الحركة".
وأضاف في تصريحات نقلها موقع "Ubitennis": "هذه المشكلة ليست جديدة، نحن نتحدث عنها منذ 3 أو 4 سنوات، لكنها لا تزال قائمة. هنا في روما، الكرات ضخمة للغاية، من الصعب التحكم بها أو إخراجها بشكل جيد من المضرب، وهذا يضر بأسلوبي في اللعب، حيث أعتمد على الإرسال القوي والضربات السريعة لإنهاء النقاط مبكرًا".
"موسيتى استفاد من الأخطاء"
زفيريف، الذي خاض المباراة في أجواء مسائية زادت من بطء التبادل، لم يُخفِ شعوره بالإحباط من النتيجة، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن منافسه موسيتي لم يكن مميزًا على نحو خاص، بل استفاد بشكل أساسي من ظروف المباراة.

وقال: "كان لديّ 4 فرص لحسم المجموعة الأولى أثناء إرسالي، وفي المعتاد كنت سأفوز بها، لكن اليوم لم أستطع توجيه الضربات القاضية لأن الكرات ببساطة لا تنطلق كما يجب. موسيتي لعب بأسلوبه المعتاد على الملاعب الترابية: دافع جيدًا، وانتظر أخطائي، وهي كثيرة بالمناسبة، وصلت إلى 36 خطأ غير مبرر".
وأنهى حديثه منتقدًا شكل التنظيم قائلا: "من غير المعقول أن نلعب في بطولات كبرى بنفس اسم الكرة ونفس الشركة المُصنّعة، ومع ذلك نجد اختلافًا كبيرًا في الأداء، هذا يُفسد التوازن ويظلم اللاعبين الذين يعتمدون على القوة والسرعة".
توديع روما يعقّد الاستعدادات لـ"رولان غاروس"
خسارة زفيريف لم تقتصر على الخروج من البطولة فقط، بل امتدت لتُسقطه من وصافة التصنيف العالمي إلى المركز الثالث، وهو ما يُرجّح أن يضعه في مواجهة مبكرة أمام أحد أبرز منافسيه، يانيك سينر أو كارلوس ألكاراز، في نصف نهائي بطولة فرنسا المفتوحة "رولان غاروس" المقررة بين 25 مايو و8 يونيو المقبلين.
وأنهى زفيريف حديثه بنبرة تحمل شيئًا من القلق: "مقارنةً بمباراة الأمس ضد فيلس، حيث قدمت أداءً رائعًا، انخفض المستوى اليوم بشكل كبير، لكن هذه هي طبيعة التنس. عليّ الآن أن أُعيد ترتيب أوراقي وأستعد جيدًا لباريس، البطولة الأهم في موسم الملاعب الترابية".