وسط احتفالية كبيرة شهدتها مدينة مراكش المغربية، حققت المدربة المغربية لمياء بومهدي إنجازا تاريخيا بتتويجها بجائزة أفضل مدير فني لفريق كرة قدم نسائية في إفريقيا لعام 2024، ضمن حفل جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف".
هذا الفوز لم يكن مجرد تكريم فردي، بل تتويج لمسيرة طويلة من العمل الجاد والإنجازات التي صنعتها بومهدي في مجال كرة القدم النسائية.
ونستعرض عبر هذا التقرير من هي لمياء بومهدي بعد تداول اسمها بشكل واسع عبر محركات البحث الإلكترونية.
إنجاز تاريخي مع مازيمبي
قادَت لمياء بومهدي فريق مازيمبي الكونغولي نحو المجد القاري، حيث نجحت في التتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا للسيدات لأول مرة في تاريخ النادي.
وجاء هذا الإنجاز بعد فوز فريقها في النهائي على نظيره الجيش الملكي المغربي بنتيجة 1-0، ليُثبت مازيمبي بقيادة بومهدي نفسه على عرش الكرة النسائية الإفريقية.
كيف تفوقت بومهدي؟
لم يكن فوز بومهدي بجائزة أفضل مدرب لفرق السيدات سهلا، إذ تفوقت على قائمة مرشحين مميزين، ضمت أحمد رمضان مدرب فريق مسار المصري، ومحمد أمين عليوة مدرب الجيش الملكي المغربي، وثيناسونكي مبولي مدربة جامعة كيب تاون الجنوب إفريقي.
من هي لمياء بومهدي؟
- وُلدت لمياء بومهدي في 27 سبتمبر 1983 بمدينة برشيد المغربية، وبدأت رحلتها مع كرة القدم في سن صغيرة.
- والدتها كانت صاحبة الفضل في تأسيس نادٍ لكرة القدم النسائية عام 1997، حيث لعبت بومهدي ضمن هذا الفريق ثم أصبحت أصغر لاعبة تمثل المنتخب المغربي.
- انتقلت لاحقا إلى التدريب، حيث شغلت منصب المدرب لفريق الوداد البيضاوي للسيدات من 2015 إلى 2016، ثم تولت مسؤولية قيادة منتخبات المغرب تحت 17 و20 عاما من 2017 حتى 2020.
- في عام 2023، خاضت تحديا جديدا بتوليها تدريب فريق مازيمبي الكونغولي للسيدات، لتصنع التاريخ بقيادته نحو التتويج القاري.
- تتبنى بومهدي فلسفة تدريبية تعتمد على الانضباط، والعمل الجماعي، والمرونة التكتيكية، حيث تؤمن بأن نجاح الفريق لا يعتمد فقط على الأداء الفني، بل على تعزيز روح التحدي والالتزام داخل وخارج الملعب.
- تُعتبر بومهدي من أبرز المدافعين عن تطوير كرة القدم النسائية في إفريقيا، وتطمح لزيادة مشاركة النساء في المناصب القيادية داخل الأندية والاتحادات.
- يُعد تتويج لمياء بومهدي بجائزة أفضل مدرب لفرق السيدات لعام 2024 لحظة تاريخية في مسيرتها الشخصية ومسيرة كرة القدم النسائية المغربية والإفريقية. فهي أول مغربية تنال هذا الشرف منذ استحداث الجائزة في 2018، والتي سيطرت عليها المدربة الجنوب إفريقية ديزيري إليس سابقا.