hamburger
userProfile
scrollTop

بعد طول غياب وتأخير.. هذا موعد عودة برشلونة للكامب نو

برشلونة يعود لـ "كامب نو" بتدريب مفتوح أمام الجماهير (إكس)
برشلونة يعود لـ "كامب نو" بتدريب مفتوح أمام الجماهير (إكس)
verticalLine
fontSize

أعلن نادي برشلونة الإسباني رسمياً، عن عودة الفريق الأول لكرة القدم إلى معقله التاريخي "سبوتيفاي كامب نو"، وذلك بعد أكثر من عامين من بدء أعمال التجديد الشاملة للملعب.

موعد عودة برشلونة للكامب نو

وكشف النادي الكاتالوني في بيان رسمي أن العودة ستكون يوم الجمعة الموافق للـ7 من نوفمبر 2025، من خلال حصة تدريبية مفتوحة أمام جماهير "البلاوغرانا".

وأوضح برشلونة أن هذه المبادرة، التي سيقودها المدرب هانزي فليك، ستكون بمثابة "اختبار تشغيلي" حاسم للملعب. ويهدف هذا الاختبار إلى التحقق من جاهزية "كامب نو" لاستقبال الجماهير والمباريات مجدداً، تمهيداً لإعادة الافتتاح الجزئي للملعب، والذي كان مقرراً بنهاية عام 2025، بعد أن تم تأجيله في عدة مناسبات سابقة.

وتم تحديد أسعار تذاكر هذا التدريب المفتوح بـ5 يوروهات لحاملي التذاكر الموسمية (الأبونيه)، و10 يوروهات لعامة الجمهور. وأكد النادي أن جميع عائدات هذا الحدث ستُخصص لدعم المشروع الخيري "Pulseras Blaugranas"، وهو برنامج يهدف لدعم الصحة العقلية للأطفال والمراهقين الذين يتلقون العلاج في المستشفيات.

ومن المتوقع أن يشهد التدريب حضور حوالي 23,000 متفرج. وتأتي هذه الخطوة متوافقة مع التصريح الأخير الذي حصل عليه النادي من بلدية برشلونة، والذي يسمح حالياً بسعة قصوى تبلغ 27,000 مقعد فقط في المدرج الأول. ويعد هذا الرقم هو السبب الرئيسي الذي دفع النادي لمواصلة خوض مبارياته البيتية في ملعب مونتجويك الأولمبي منذ بداية موسم 2023-2024، حيث يفضل النادي الكتالوني الانتظار حتى الحصول على تصريح يسمح بالافتتاح الكامل للمدرج الأول، والذي سيرفع السعة الاستيعابية إلى 45,000 شخص.


ضغوط مالية

ويواجه برشلونة ضغوطاً مالية كبيرة بسبب التأخير المتراكم في أعمال التجديد، حيث يمثل هذا التأخير خسارة مالية ضخمة للنادي، الذي يعتمد بشكل كبير على إيرادات ملعبه لاستعادة استقراره المالي.

ويُقدر برشلونة التكلفة الإجمالية لمشروع التجديد العميق بـ1.5 مليار يورو، على أن تصل السعة النهائية للملعب إلى 105,000 متفرج، ليصبح الملعب الأكبر في أوروبا.

وفي سياق متصل، يستعد برشلونة لمواجهة إلتشي يوم الأحد في ملعب مونتجويك، وسط آمال كبيرة في كاتالونيا بأن تكون هذه هي المباراة الأخيرة للفريق في الدوري على الملعب الأولمبي.

ويضع النادي نصب عينيه العودة لخوض المباريات الرسمية في "كامب نو" بحلول المواجهة القادمة على أرضه ضد أتلتيك كلوب في الـ22 من نوفمبر، حيث يسود التفاؤل بإمكانية الحصول على تصريح بسعة الـ45,000 متفرج بحلول ذلك الوقت.

ومع ذلك، ستتأجل عودة برشلونة إلى "كامب نو" في منافسات دوري أبطال أوروبا إلى ما بعد مرحلة الدوري. حيث تنص لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) على ضرورة خوض الفريق لجميع مبارياته في مرحلة المجموعات على نفس الملعب.

وبعد أن استضاف برشلونة بالفعل مباراتي باريس سان جيرمان وأولمبياكوس في مونتجويك، سيضطر أيضاً لاستقبال آينتراخت فرانكفورت وإف سي كوبنهاغن على الملعب الأولمبي.