تنطلق اليوم الاثنين منافسات بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة وسط ترقب كبير، بعدما تحولت البطولة إلى ساحة استقطاب لنجوم بارزين سبق لهم التألق في الدوري الإنجليزي الممتاز في مقدمتهم الإنجليزي إيفان توني، ومواطنه جيسي لينغارد، والجزائري رياض محرز، والأوروغوياني داروين نونيز، الذين يملكون الطموح لكتابة فصل جديد من نجاحاتهم في القارة الآسيوية.
سيطرة سعودية واستثمارات ضخمة
شهدت النسخة الماضية هيمنة سعودية واضحة، بعدما تأهلت 3 فرق إلى نصف النهائي، قبل أن يتوج الأهلي باللقب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في جدة مايو الماضي.
وتستعد الأندية السعودية الـ3 الكبرى، الأهلي والهلال والاتحاد، للمنافسة مجدداً على اللقب، مدعومة باستثمارات ضخمة بعد إنفاق ما يقرب من 1.5 مليار دولار على التعاقدات منذ الاستحواذ على الأندية.

توني وشراكته مع محرز
انضم إيفان توني إلى الأهلي قادماً من برينتفورد في أغسطس 2024، ويدخل البطولة الجديدة بعد أن سجل 6 أهداف في النسخة الماضية، حيث شكل ثنائياً مميزاً مع رياض محرز المتوج بدوري أبطال أوروبا مع مانشستر سيتي عام 2023.
وقال توني في تصريحات لوكالة "أسوشيتد برس": "كان من الرائع الفوز بدوري أبطال آسيا أمام جماهيرنا وهم أيضا لديهم حماس كبير".

وأضاف: "إذا كنت تتواجد في الأماكن الصحيحة بمنطقة الجزاء، فهذا رائع لأن لاعبين مثل رياض محرز سيجدونك، المستوى في السعودية مرتفع للغاية".
الهلال وإنزاغي ونونيز
الهلال، الأكثر تتويجاً بالبطولة برصيد 4 مرات، يدخل المنافسة معزّزاً بصفقة داروين نونيز القادمة من ليفربول مقابل 70 مليون دولار، إضافة إلى المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي الذي قاد إنتر ميلان لنهائي دوري الأبطال قبل خسارته القاسية أمام باريس سان جيرمان بخماسية نظيفة في يونيو الماضي.
إنزاغي يأمل في أن يترجم مشروع الهلال إلى نجاح قاري يعيد الفريق إلى منصة التتويج.

الاتحاد وبريق الأبطال السابقين
أما الاتحاد، بطل آسيا مرتين، فيعتمد على خبرة الثنائي الفرنسي كريم بنزيما ونغولو كانتي، وكلاهما سبق له التتويج بدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد وتشيلسي، ما يمنح الفريق ثقلاً إضافياً في المنافسة.
لينغارد وتجربة مختلفة في كوريا
في المقابل، يمثل جيسي لينغارد فريق سول الكوري الجنوبي، صاحب الرقم القياسي بـ12 لقباً آسيوياً، وإن غابت أنديته عن التتويج منذ 2016.
لينغارد الذي انضم عام 2023 قادماً من مانشستر يونايتد، تحول إلى قائد للفريق ومحط تقدير جماهيري.
وقال اللاعب: "علينا أن ننافس في الدوري مثلما ننافس في دوري أبطال آسيا للنخبة، كقائد للفريق سأبذل قصارى جهدي لمساعدة الفريق على تحقيق النتائج الجيدة".

فيما أكد مدربه كيم كي ددونغ: "لقد لعب للمنتخب الإنجليزي وفي الدوري الممتاز، لكنه سيشارك لأول مرة في أبطال آسيا، أعلم أنه يتطلع لذلك وهو يعمل بجد".
اليابانيون والتحدي الشرقي
الأندية اليابانية كثيراً ما واجهت نظيراتها السعودية مؤخراً، وكان كاوازاكي فرونتال قد أقصى النصر في نصف النهائي الموسم الماضي، لكنه لن يشارك هذه المرة.
أما فيسيل كوبي، بطل الدوري الياباني، فيمثل التحدي الأبرز في الشرق فيما يظل أولسان الكوري الجنوبي الفريق الوحيد في هذه المنطقة الذي سبق له التتويج باللقب.
مع توزيع الفرق الـ24 على منطقتي الشرق والغرب، وتأهل ثمانية منها إلى دور الـ16، يبقى السؤال مطروحاً.. هل يتمكن نجوم الدوري الإنجليزي السابقون من قيادة أنديتهم إلى منصة التتويج الآسيوية؟