أثارت صورة النجم الأوروغوياني فيدي فالفيردي على دكة البدلاء خلال انتصار ريال مدريد الكاسح على كايرات ألماتي (5-0)، مساء الثلاثاء، جدلًا واسعًا بين جماهير النادي والإعلام الإسباني، خصوصًا بعد أن كان اللاعب قد أكد تفضيله المشاركة في وسط الميدان بدلًا من مركز الظهير الأيمن.
ومع قرار المدرب تشابي ألونسو بالإبقاء عليه احتياطيًا، ازداد الحديث عن وجود خلاف بين الطرفين، ليتدخل فالفيردي سريعًا ويكسر صمته برسالة حاسمة عبر حسابه على منصة "إكس".
ماذا قال فالفيردي؟
فالفيردي، البالغ من العمر 26 عامًا، أعرب عن حزنه من الأخبار التي طالت سمعته، قائلًا: "لقد قرأت العديد من المقالات التي تسيء إلى سمعتي. أعلم أنني قدمت مباريات سيئة، وأتحمل المسؤولية كاملة، ولا أتهرب من الانتقادات. ما يجعلني حزينًا هو أن يُقال عني إنني أرفض اللعب. لقد ضحيت بكل شيء من أجل هذا النادي، لعبت وأنا مصاب ومكسور ولم أطلب الراحة يومًا".
وأضاف: "علاقتي جيدة مع المدرب، وهذا يمنحني الثقة لأقول له المركز الذي أفضل اللعب فيه، لكنني دائمًا ما أكدت أنني جاهز للمشاركة في أي مكان، وفي أي مباراة، وعلى أي ملعب".
وتابع الأوروغوياني بتأكيد التزامه قائلاً: "لقد تركت قلبي وروحي في هذا النادي وسأواصل القيام بذلك، حتى إن لم يكن أدائي كما أريد أو لم ألعب كما أحب. أقسم بشرفي أنني لن أستسلم أبدًا وسأقاتل حتى النهاية، أينما طُلب مني أن ألعب".
ما القصة؟
الجدل تفجّر بعدما ترددت أنباء عن رفض فالفيردي اللعب كظهير أيمن أمام كايرات، وهو ما نفاه اللاعب تمامًا في تصريحاته.
تقارير أخرى أشارت إلى أن ألونسو لم يكن راضيًا عن تصريحاته السابقة للصحافة بشأن مركزه المفضل، وأن قراره بإبقائه على الدكة كان رسالة تأديبية أكثر منه فنية.
لكن رغم التوضيحات، ظل الغموض يحيط بموقف فالفيردي داخل المباراة، حيث لم يشارك في عمليات الإحماء مع باقي البدلاء قبل صافرة البداية، كما اكتفى بالوقوف ويداه خلف ظهره عندما طُلب منه الاستعداد للتبديل رفقة إدواردو كامافينغا وجود بيلينغهام، وهو ما غذى التكهنات حول وجود توتر غير معلن.