hamburger
userProfile
scrollTop

أرتيتا يشيد بعقلية لاعبي أرسنال عقب الفوز المثير على بورنموث

ميكيل أرتيتا يواصل قيادة أرسنال في مسيرة ناجحة هذا الموسم (رويترز)
ميكيل أرتيتا يواصل قيادة أرسنال في مسيرة ناجحة هذا الموسم (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أرتيتا أشاد بعقلية لاعبيه بعد قلب التأخر المبكر إلى فوز درامي.
  • غابرييل ورايس جسدا روح القيادة ورد الفعل القوي داخل الملعب.
  • مدرب أرسنال حذر من التراخي رغم توسيع الفارق في الصدارة.

أشاد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لنادي أرسنال، بعقلية لاعبيه وشخصيتهم القوية، عقب الفوز الدرامي على بورنموث بنتيجة 3-2، السبت، في مواجهة مثيرة أعادت “المدفعجية” إلى شمال لندن بـ3 نقاط ثمينة، وسعت الفارق في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز إلى 6 نقاط.

وجاء الانتصار بعد سيناريو معقد، حيث تأخر أرسنال مبكرا، قبل أن يقلب الطاولة بفضل رد فعل قوي من لاعبيه، ليؤكد أرتيتا أن فريقه يواصل التطور على مستوى الشخصية والحضور الذهني في المباريات الكبرى.

رد فعل مثالي بعد هدف مبكر

دخل أرسنال المباراة في موقف صعب بعدما استغل إيفانيلسون خطأ دفاعيا ليمنح بورنموث التقدم بعد 10 دقائق فقط، إلا أن أرتيتا أكد أن الطريقة التي تعامل بها فريقه مع هذا الموقف كانت لافتة.

وقال المدرب الإسباني عقب اللقاء إن فريقه وضع نفسه في موقف معقد بطريقة استقبال الهدف الأول، لكنه أشاد برد الفعل السريع، مضيفا أن ما قام به المدافع غابرييل ماغالهايس كان “استثنائيا”، بعدما عوض خطأه بتسجيل هدف التعادل بعد 6 دقائق فقط، وأظهر روح القيادة والوحدة داخل الملعب.


رايس… مثال للعقلية التي يريدها أرتيتا

وحظي ديكلان رايس بنصيب وافر من إشادات أرتيتا، بعدما سجل هدفين حاسمين في الشوط الثاني، رغم الشكوك الكبيرة التي أحاطت بجاهزيته البدنية بسبب إصابة في الركبة حرمته من المشاركة أمام أستون فيلا في الجولة الماضية.

وأوضح أرتيتا أن رايس عانى خلال الأيام التي سبقت المباراة، لكنه أصر على التواجد، قائلا إن اللاعب "دفع نفسه حتى اللحظة الأخيرة"، ولعب 96 دقيقة كاملة، مسجلا هدفين، وكان من بين أفضل لاعبي اللقاء، في رسالة واضحة عن العقلية المطلوبة داخل الفريق.

وأكد المدرب أن رايس لا يزال يضيف الكثير إلى مستواه ودوره داخل المنظومة، مشددا على أنه لاعب محوري ولا يرى سقفا لتطوره، طالما يملك الرغبة المستمرة في التحسن.


الجماعية تصنع الفارق

وتوقف أرتيتا عند أداء المجموعة ككل، مشيرا إلى أن اللاعبين الذين شاركوا قدموا الإضافة المطلوبة، وهو ما يعكس الاستقرار والتجانس داخل الفريق، خاصة في مواجهة فريق عنيد مثل بورنموث، يجيد فرض الإيقاع البدني والضغط العالي.

وأوضح أن أرسنال عرف كيف يتعامل مع فترات الفوضى داخل اللقاء، واستغل لحظات الهدوء لفرض جودته، وهو ما تُرجم إلى هدفين من بناء لعب منظم في الشوط الثاني، منحا الفريق أحقية الفوز.

وأكد أرتيتا أن الفوز حمل دلالات خاصة، لكونه جاء بعد خسارتين أمام بورنموث في الموسم الماضي، معتبرا أن العودة من التأخر بهدف تعكس تطور “الشخصية والحضور” لدى لاعبيه، وهي خطوة جديدة لفريق أنهى 3 مواسم متتالية في مركز الوصافة.

صدارة مريحة… وتحذير من التراخي

ورغم توسيع الفارق في الصدارة إلى 6 نقاط عن أستون فيلا، و7 نقاط عن مانشستر سيتي، شدد أرتيتا على ضرورة عدم الانشغال بالحسابات، مؤكدا أن الموسم لا يزال طويلا، مع بقاء 18 مباراة في الدوري.

وقال المدرب الإسباني إن الفريق ما زال في شهر يناير، ويخوض عددا كبيرا من المباريات في فترة قصيرة، ما يتطلب تركيزا عاليا والتعامل مع المنافسات مباراة بمباراة، دون أي شعور بالرضا المبكر.

ويستعد أرسنال للعودة سريعا إلى المنافسات المحلية، حيث يستقبل ليفربول في مواجهة قوية الخميس المقبل، ضمن سعيه للحفاظ على الزخم ومواصلة الانتصارات، بعدما حقق فوزه الـ7 تواليا في الدوري، وبداية مثالية لعام جديد، وصفها أرتيتا بأنها امتداد طبيعي لما بناه الفريق خلال الأشهر الماضية.