أعلن نادي باريس سان جيرمان عن ضم المدافع الأوكراني صاحب الـ22 عاما، إليا زابارني قادما من نادي بورنموث الإنجليزي في صفقة كلفت خزائن بطل دوري أبطال أوروبا ما يقرب من 63 ملايين يورو حسب بعض التقارير.
ويعتبر إليا زابارني هو أول لاعب أوكراني في تاريخ نادي باريس سان جيرمان، ولكن هناك بوادر أزمة سياسية قوية في النادي الفرنسي، فما هي؟
أزمة سياسية قد تحدث في باريس سان جيرمان
وإذا نظرنا إلى قائمة باريس سان جيرمان فهناك إليا زابارني الذي وقّع على عقد يمتد لمدة 5 سنوات يربطه بالنادي حتى 2030، ولكن هناك أيضا حارس مرمى بديل في النادي وهو ماتيفاي سافونوف، وهو حارس مرمى روسي يبلغ من العمر 26 عاما ويمتلك عقدا يمتد حتى صيف 2029.
وبسبب الحرب والصراع الروسي الأوكراني فإن التساؤلات بدأت في الظهور في كيفية الجمع بين لاعبيّن من بلديّن بينهما حرب قوية وعدد القتلى يزداد بين روسيا وأوكرانيا.
البوادر ظهرت بالفعل حيث قام اللاعب إليا زابارني بمتابعة كل زملائه في باريس سان جيرمان فيما عدا حارس المرمى مايتفاي سافونوف، مما يدل على وجود أزمة حقيقية في نادي العاصمة الفرنسية.
وقد التحق زابارني بأول حصة تدريبية له مع ناديه الجديد، حيث نُشرت العديد من المقاطع والصور من التدريبات استعدادا لمباراة السوبر الأوروبي التي ستقام غدا بين باريس سان جيرمان الفرنسي وتوتنهام الإنجليزي.
وتزداد أزمات باريس سان جيرمان بسبب استبعاد الحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما، الذي علّق في بيان للجماهير بأنه كان يرغب في التواجد بقائمة الفريق، ولكن هناك "شخص ما" لا يريد استمراره.
وحسب آخر التقارير فإن باريس سان جيرمان سيعرض الحارس الإيطالي صاحب الـ26 عاما للبيع بسبب انتهاء عقده في صيف 2026 لكن الحارس الإيطالي يرفض التجديد ويطالب براتب ضخم، في ظل وجود اهتمام قوي من أندية أخرى مثل مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي لضم اللاعب.