واصل فريق ولفرهامبتون موسمه الكارثي في الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما تلقى خسارة جديدة خارج ملعبه أمام ليفربول بنتيجة 2-1، في مباراة حملت معها رقما سلبيا غير مسبوق في تاريخ المسابقة، يتمثل في أطول بداية دون تحقيق أي فوز منذ انطلاق الدوري الممتاز.
بداية تاريخية بلا انتصار
بهذه الهزيمة، وصل ولفرهامبتون إلى المباراة رقم 18 تواليا في الدوري الإنجليزي الممتاز دون أن يتذوق طعم الفوز، ليحطم الرقم القياسي السلبي السابق المسجل باسم شيفيلد يونايتد في موسم 2020-2021، والذي صمد عند 17 مباراة.
ويقبع الفريق في ذيل جدول الترتيب برصيد نقطتين فقط، متأخرا بفارق 16 نقطة كاملة عن منطقة الأمان، في مؤشر خطير على مسار الموسم الحالي.
هزيمة جديدة تعمق الأزمة
جاءت خسارة ولفرهامبتون على ملعب "أنفيلد" رغم ظهوره بصورة جيدة في فترات من اللقاء، حيث صمد دفاعيا وأربك حسابات أصحاب الأرض قبل أن تهتز شباكه بهدفين متتاليين في الشوط الأول، حسم بهما ليفربول المواجهة مبكرا.

ورغم تقليص الفارق في الشوط الثاني، فإن الفريق فشل في إدراك التعادل، ليخرج مجددا بلا نقاط ويؤكد استمراره في دوامة النتائج السلبية.
مقارنة تاريخية مقلقة
وبينما يبقى الرقم القياسي التاريخي الأطول لبداية موسم بلا انتصار في الكرة الإنجليزية مسجلا باسم بولتون، الذي فشل في تحقيق أي فوز خلال أول 22 مباراة في موسم 1902-1903 بدوري الأضواء، فإن ما يعيشه ولفرهامبتون حاليا يعيد إلى الأذهان تلك البدايات المظلمة التي غالبا ما تنتهي بالهبوط، في ظل غياب الحلول العاجلة داخل المستطيل الأخضر.
الأرقام لا تعكس فقط سوء النتائج، بل تكشف عن أزمة ثقة واضحة داخل الفريق، رغم بعض التحسن النسبي في الأداء خلال الشوط الثاني من مواجهة ليفربول.
ومع مرور الجولات دون أي انتصار، تتزايد الضغوط على الجهاز الفني واللاعبين، فيما تبدو مهمة تصحيح المسار أكثر تعقيدا مع كل جولة جديدة.