hamburger
userProfile
scrollTop

أسطورة لا تشيخ.. الملك كازو يوقع لناد جديد بعمر الـ58

 كازويوشي ميورا يواصل تحطيم الأرقام وينضم لدوري الدرجة الـ3 الياباني (أ ف ب)
كازويوشي ميورا يواصل تحطيم الأرقام وينضم لدوري الدرجة الـ3 الياباني (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
أعلن أسطورة كرة القدم اليابانية كازويوشي ميورا، يوم الثلاثاء، عن كتابة فصل جديد في مسيرته الاحترافية الطويلة والاستثنائية، وذلك بتوقيعه عقدًا جديدًا انضم بموجبه إلى صفوف نادي فوكوشيما يونايتد الذي ينشط في دوري الدرجة الـ3 الياباني، ليؤكد بذلك استمراره في الملاعب رغم بلوغه سن الـ58 عامًا.

شغف لا يموت

وأكد كازويوشي ميورا في بيان رسمي نشره النادي، أنّ شغفه بكرة القدم لا يزال متقدًا ولم يتغير إطلاقًا مهما تقدم به العمر، مشددًا على جاهزيته لخوض هذا التحدي الجديد. ويأتي انضمام كازويوشي ميورا إلى فريقه الجديد بنظام الإعارة قادمًا من نادي يوكوهاما إف سي، الذي ينافس في دوري الدرجة الـ2، ليثبت المهاجم المخضرم الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ59 في شهر فبراير المقبل، أنّ العزيمة والإصرار هما المحرك الأساسي لمسيرته.

ويواصل اللاعب الملقب في بلاده بـ"الملك كازو" رحلته في عالم المستديرة، بعدما خاض في الموسم الماضي 7 مباريات بقميص فريق أتلتيكو سوزوكا في دوري الدرجة الـ4 الياباني، وهو الفريق الذي هبط في نهاية المطاف إلى الدوري الإقليمي. وكان اللاعب قد سجل عودته إلى الملاعب اليابانية مطلع عام 2024، بعد تجربة احترافية خاضها في الملاعب الأوروبية مع نادي أوليفيرينسي في دوري الدرجة الـ2 البرتغالي، حيث لعب هناك أيضًا على سبيل الإعارة من ناديه الأصلي يوكوهاما. 

مسيرة الملك كازو

وبدأت المسيرة الاحترافية للظاهرة اليابانية قبل نحو 4 عقود، وتحديدًا في عام 1986 عندما دشن مشواره مع نادي سانتوس البرازيلي الشهير. وتنقل ميورا خلال مسيرته الحافلة بين العديد من الأندية والدوريات العالمية، حيث لعب في اليابان، وإيطاليا، وكرواتيا، وأستراليا، ما جعله أحد أشهر لاعبي كرة القدم في القارة الآسيوية خلال فترة التسعينيات.

ولعب ميورا دورًا محوريًا وتاريخيًا في الترويج لكرة القدم اليابانية، وساهم بشكل فعال في إطلاق الدوري الياباني للمحترفين جي ليغ في عام 1993. وعلى الصعيد الدولي، ارتدى قميص منتخب الساموراي الأزرق لأول مرة في عام 1990، ونجح في تسجيل 55 هدفًا خلال 89 مباراة دولية خاضها مع الفريق الوطني، إلا أنه تعرض لصدمة كبيرة باستبعاده من القائمة النهائية للمنتخب في أول مشاركة لليابان في نهائيات كأس العالم عام 1998 في فرنسا.

ولا يبدو أنّ رحلة اللاعب المخضرم ستتوقف عند هذا الحد، حيث سبق وأن صرح في مناسبات سابقة عن نيته وعزمه مواصلة اللعب الاحترافي حتى بلوغه سن الـ60 على الأقل، ليظل بذلك رمزًا عالميًا للإصرار والشغف الرياضي الذي لا يعترف بحدود الزمن.