hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - تهنئة من حكيم زياش بعد القرار التاريخي في ملف الصحراء المغربية.. ماذا قال؟

حكيم زياش انتقل مؤخرا إلى نادي الوداد الرياضي (إكس)
حكيم زياش انتقل مؤخرا إلى نادي الوداد الرياضي (إكس)
verticalLine
fontSize

عبّر النجم المغربي حكيم زياش، لاعب نادي الوداد الرياضي، عن فخره واعتزازه بقرار مجلس الأمن الدولي الداعم لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية في الصحراء، واصفاً ما حدث بأنه "يوم كبير جداً" بالنسبة لكل المغاربة.

ونشر نادي الوداد مقطع فيديو لزياش عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيه اللاعب وهو يوجه رسالة مؤثرة إلى الجماهير قال فيها: "هذا يوم كبير جداً، بسبب التصويت لصالح الصحراء المغربية، نحن فخورون وسعداء من أجل بلدنا. دعونا نحتفل، وعاش الملك، وديما مغرب".

كما ظهر زياش في المقطع نفسه متحدثًا بالإنجليزية قائلاً: "أهلاً بكم، إنه يوم كبير جدًا جدًا جدًا، بسبب التصويت من أجل الصحراء، نحن جميعًا فخورون وسعداء من أجل الوطن، فلنحتفل، ولنخلّد هذا اليوم وطنيًا، السلام عليكم."


اللاعب الذي انضم حديثًا إلى صفوف الوداد الرياضي، حرص على توجيه رسالته من قلب العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، في لحظة وطنية استثنائية عبّرت عن مشاعر الفخر والاعتزاز التي سادت الشارع المغربي عقب القرار الأممي التاريخي.

قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية

وكان مجلس الأمن الدولي قد أعلن يوم الجمعة عن اعتماد قرار جديد يؤيد بشكل صريح مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره "الحل الأكثر جدوى" لإنهاء النزاع المستمر منذ نحو 50 عامًا.

وجاء القرار بعد تصويت 11 عضوًا من أصل 15 لصالح المقترح المغربي، فيما امتنعت روسيا والصين وباكستان عن التصويت، بينما لم تصوت الجزائر.

كما جدد القرار ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو) لمدة عام واحد، في خطوة اعتُبرت بمثابة تأكيد جديد على دعم المجتمع الدولي لخطة المغرب، التي قدّمها أول مرة عام 2007 إلى الأمم المتحدة.

وأشار القرار إلى أن "الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل الحل الأكثر جدوى"، وهو ما اعتبرته الأوساط الدبلوماسية أقوى دعم أممي حتى الآن للمبادرة المغربية، التي تحظى أيضاً بمساندة غالبية دول الاتحاد الأوروبي وعدد متزايد من الدول الإفريقية الحليفة.

ملامح خطة الحكم الذاتي المغربية

وتنص خطة الحكم الذاتي، كما ورد في القرار الأممي، على إنشاء سلطة تشريعية وتنفيذية وقضائية محلية في إقليم الصحراء المغربية تُنتخب من طرف سكانها، على أن تحتفظ الرباط بإدارة الملفات السيادية مثل الدفاع والخارجية والشؤون الدينية.

ويُنظر إلى هذا التصور المغربي باعتباره صيغة متوازنة تضمن الكرامة والتنمية والاستقرار لسكان الأقاليم الجنوبية، وتفتح الباب أمام تسوية سياسية دائمة للنزاع الإقليمي.