hamburger
userProfile
scrollTop

تصفيات كأس العالم - الهجوم الحل الأمثل لمنتخب الجزائر نحو حلم التأهل

منتخب الجزائر يقترب من التأهل إلى المونديال (فيسبوك)
منتخب الجزائر يقترب من التأهل إلى المونديال (فيسبوك)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الجزائر تمتلك قوة هجومية خرافية.
  • محاربو الصحراء يضعون قدما في المونديال.
  • أسماء قوية يعتمد عليها المدرب بيتكوفيتش.

اقترب المنتخب الجزائري من نهائيات كأس العالم 2026 بعد غيابه عن النسختيّن الأخيرتيّن، وذلك بفضل قوته الهجومية الضاربة بقيادة مهاجم فولفسبورغ الألماني محمد عمورة هدافه في التصفيات الإفريقية.

وحقق "محاربو الصحراء" 6 انتصارات وتعادلا وتلقوا خسارة واحدة فقط كانت في الجولة الـ3 أمام ضيفتهم غينيا (1-2) وتصدروا المجموعة الـ7 برصيد 19 نقطة.

رغم تعادلها الإثنين دون أهداف على أرض غينيا، اقتربت الجزائر من تأهلها الـ5 في تاريخها بعد 1982 و1986 و2010 و2014 عندما حققت المفاجأة وبلغت ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخها، حيث تحتاج إلى الفوز على الصومال المتواضعة في أكتوبر لتضمن البطاقة أو في مباراتها الأخيرة ضد ضيفتها أوغندا.

قوة هجومية مميزة

تُدين بذلك الى خط هجومها القوي وهو الثاني في التصفيات (19 مقابل 21 لجارها المغرب الذي ضمن تأهله).

وبرزت العديد من الأسماء في تشكيلة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش أبرزها عمورة، ومهاجم الشمال القطري بغداد بونجاح، وقلب هجوم مارسيليا الفرنسي أمين غويري، لاعب وسط اتحاد جدة السعودي حسام عوار ومهاجم نيوم السعودي سعيد بن رحمة، خطفوا جميعهم الاضواء من تحت قدمي القائد المخضرم رياض محرز الذي اكتفى حتى الآن بتمريرتين حاسميتن في التصفيات.

تألق عمورة

يُعد عمورة هداف الجزائر في التصفيات حتى الآن (6) آخرها افتتاحه التسجيل في مرمى بوتسوانا (3-1) الخميس فارتقى إلى المركز الثالث على لائحة الهدافين بفارق هدفيّن خلف الغابوني دنيس بوانغا وهدف واحد خلف المصري محمد صلاح.

أصبح عمورة تدريجيا نجما صاعدا ولاعبا أساسيا في تشكيلة بيتكوفيتش، بعدما سجل 13 هدفا في 34 مباراة، وبات ضمن قائمة أفضل عشرة هدافين في تاريخ منتخب بلاده.

لم يقتصر تألق عمورة الذي سجل 5 أهداف في مارس الماضي (هدفان في الفوز على بوتسوانا 3-1، وهاتريك في الفوز الكبير على موزامبيق 5-1)، على هز الشباك فحسب بل لفت الانظار في صناعة الأهداف مع أربع تمريرات حاسمة. لكن عمورة أهدر هدفا ثمينا الإثنين كاد يمنح بلاده الفوز على غينيا، عندما ضل الشباك وهو منفرد.


خبرة بغداد بونجاح

رغم اقترابه من منتصف الثلاثينيات، يواصل بونجاح التألق في قطر، البلد الذي قدم فيه مستويات رائعة على مدار العقد الماضي.

بعد رحيله عن السد الذي أصبح أحد أساطيره بتسجيله 222 هدفا في 252 مباراة، واصل بونجاح تألقه مع ناديه الجديد الشمال مسجلا 19 هدفا في 23 مباراة.

وفي التصفيات، سجل المهاجم المخضرم ثلاثة أهداف آخرها ثنائيته في مرمى بوتسوانا الخميس معززا موقعه في المركز الثالث على لائحة أفضل الهدافين في تاريخ الجزائر برصيد 34 هدفا خلف إسلام سليماني (46) وعبد الحفيظ تسفاوت (36).

وعلى غرار عمورة، فرض غويري، المهاجم السابق لليون ونيس ورين، نفسه عنصرا أساسيا في تشكيلة الجزائر منذ قراره الدفاع عن ألوانها عام 2023.

قدم المهاجم الموهوب أداء رائعا في النصف الثاني من موسم 2024-2025 مع مرسيليا، حيث سجل عشرة أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة في 14 مباراة بالدوري الفرنسي بعد انتقاله من رين. كما سجل هدفا في مرمى بوتسوانا في مارس الماضي، رافعا رصيده إلى 6 أهداف في 16 مباراة دولية.

حسام عوار يعود إلى الواجهة

استعاد عوار بريقه منذ انتقاله من روما الإيطالي إلى اتحاد جدة حيث تألق تحت قيادة المدرب الفرنسي لوران بلان.

انطلق لاعب الوسط المهاجم بقوة في المملكة محققا أول لقبين في مسيرته (الدوري وكأس الملك). سجل 13 هدفا الموسم الماضي، محطما رقمه القياسي السابق البالغ 9 أهداف الذي سجله مع ليون في موسم 2019-2020.

لم يغب تألق اللاعب البالغ 27 عاما عن عين بيتكوفيتش الذي يعلق عليه آمالا كبيرة لتقديم عروض رائعة بقميص الجزائر باستمرار.

اللاعب الذي غير انتماءه الدولي من فرنسا الى الجزائر، سجل خمسة أهداف في 17 مباراة مع محاربي الصحراء بينها هدف في التصفيات المونديالية.

بن رحمة يعود للتألق

على غرار عوار، يتألق بن رحمة في السعودية بعد فترة قضاها مع ليون. بعد انضمامه إلى النادي على سبيل الإعارة منتصف الموسم الماضي، سجل الجناح سبعة أهداف في 16 مباراة، مساهما في صعود الفريق إلى دوري المحترفين، وهو أفضل سجل تهديفي له في موسم واحد منذ موسم 2021-2022، عندما أحرز 8 أهداف في 32 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز مع وست هام.