في ليلة آسيوية مثيرة بالرياض، خطف الأوروغوياني داروين نونيز مهاجم الهلال الأضواء بعدما أضاف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته، مؤكّدًا مكانته كأحد أبرز المهاجمين في الساحة العالمية.
نونيز لم يكتفِ بقيادة "الزعيم" لانتصار ثمين على الدحيل القطري في افتتاح مشوار دوري أبطال آسيا للنخبة، بل دوّن اسمه في سجل تاريخي خاص بعدما واصل هوايته المفضلة في هز الشباك عبر القارات.
بداية آسيوية مثالية مع الهلال
على ملعب "المملكة أرينا" بالرياض، قلب الهلال تأخره بهدف أمام ضيفه الدحيل إلى فوز مستحق 2-1 في ختام الجولة 1 من البطولة القارية.
الفريق القطري تقدم أولًا عن طريق الجزائري عادل بولبينة في الدقيقة 37، لكن الهلال عاد بقوة في الشوط الثاني بفضل تألق داروين نونيز الذي عادل النتيجة في الدقيقة 57، قبل أن يضيف الفرنسي ثيو هرنانديز هدف الانتصار بعد 10 دقائق فقط.
هدف نونيز كان بمثابة إعلان عن انطلاقته القارية في آسيا، حيث جاءت بصمته التهديفية في أول مشاركة له على صعيد دوري الأبطال.
إنجاز قاري ممتد عبر القارات
إنجاز نونيز لا يتوقف عند حدود آسيا، إذ سبقت له تجارب مميزة في الملاعب الأوروبية، بعدما خاض مع بنفيكا البرتغالي وليفربول الإنجليزي مغامرات لافتة في البطولات القارية.
ففي الدوري الأوروبي، سجل المهاجم الأوروغوياني 10 أهداف، تقاسمتها فترتاه مع بنفيكا وليفربول بواقع 5 لكل فريق.
أما في دوري أبطال أوروبا، فقد وقع على 11 هدفًا، بينها 6 بقميص النادي البرتغالي و5 أخرى مع "الريدز".
وبهذا الهدف القاري الجديد مع الهلال، رفع نونيز رصيده الإجمالي في البطولات القارية بين أوروبا وآسيا إلى 22 هدفًا، ليصبح أحد المهاجمين القلائل الذين تركوا بصمتهم في 3 بطولات كبرى موزعة على أكثر من قارة.
البداية في أميركا الجنوبية دون أهداف
المفارقة أن نونيز، قبل احترافه الأوروبي، لم ينجح في تسجيل أي هدف مع فريقه الأوروغوياني بنيارول في مشاركاته ببطولتي كوبا ليبرتادوريس وكوبا سودأميريكانا.
إلا أن انتقاله إلى أوروبا فتح له أبواب المجد، حيث انفجرت قدراته التهديفية على الصعيد القاري، لتستمر رحلته المميزة اليوم مع الهلال في آسيا.