دخل هانزي فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، على خط الجدل الدائر حول التشكيلة المثالية لعام 2025، بعدما غاب اسم البرازيلي رافينيا عن اختيارات الاتحاد الدولي لكرة القدم، في قرار فتح باب الانتقادات على مصراعيه داخل الأوساط الكروية.
تجاهل رافينيا في تشكيلة الأفضل
وأشعل إعلان فيفا لأفضل 11 لاعبًا في الموسم الكروي 2024-2025 موجة استياء واسعة، خصوصا مع تجاهل رافينيا رغم بصمته الواضحة مع برشلونة، سواء على مستوى الأرقام أو التأثير داخل الملعب، حيث لعب دورًا حاسمًا في تتويج الفريق الكتالوني بـ3 بطولات محلية خلال موسم واحد.
وتحول استبعاد جناح برشلونة إلى مادة للسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما عبر عدد من اللاعبين والجماهير عن دهشتهم من القرار، وكان أبرزهم البرازيلي ريتشارليسون، لاعب توتنهام، الذي لجأ إلى تعليق ساخر تساءل فيه عن اللعبة التي يمارسها رافينيا، في إشارة مباشرة إلى عدم منطقية غيابه عن القائمة، فيما اكتفت زوجة اللاعب بكلمة واحدة عبر "إنستغرام" عبّرت خلالها عن شعورها بالظلم.
وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة برشلونة أمام فياريال في الدوري الإسباني، لم يُخف فليك استياءه من اختيارات فيفا، مؤكدًا أن غياب رافينيا عن التشكيلة لا يمكن تفسيره منطقيًا، ومشيرًا إلى أن اللاعب قدم موسمًا استثنائيًا على جميع المستويات، وكان عنصرًا فارقًا داخل الفريق، إلى جانب تصدره قائمة هدافي دوري أبطال أوروبا.
وشدد المدرب الألماني على أن تجاهل لاعب بهذا التأثير يضع علامات استفهام كبيرة حول معايير الاختيار، معتبرًا أن ما حدث يتجاوز كونه قرارًا فنيًا، ويدخل في إطار غير مقبول بالنسبة لمن تابع ما قدمه رافينيا طوال الموسم.
ويعكس الجدل المثار حول اختيارات فيفا حجم الفجوة بين ما يراه المتابعون داخل المستطيل الأخضر، وما تعلنه الجهات الرسمية، في وقت تتزايد فيه المطالب بإعادة النظر في آليات التقييم، لضمان إنصاف اللاعبين الذين يصنعون الفارق فعليًا على أرض الملعب.