hamburger
userProfile
scrollTop

القبض على سارق فيلا فرانك ريبيري في مراكش.. ما القصة؟

منزل فرانك ريبيري في المغرب تعرض للسرقة (فيسبوك)
منزل فرانك ريبيري في المغرب تعرض للسرقة (فيسبوك)
verticalLine
fontSize

شهدت مدينة مراكش المغربية تطورًا لافتًا في واحدة من القضايا التي أثارت اهتمام الرأي العام خلال الأيام الأخيرة، بعدما تمكنت عناصر الدرك الملكي من فك لغز عملية سطو استهدفت منزل ضيافة فاخرا كان يقيم فيه النجم الفرنسي المعتزل فرانك ريبيري، لاعب بايرن ميونخ الألماني والمنتخب الفرنسي السابق، في ضواحي المدينة الحمراء.

تحريات دقيقة تنتهي بتوقيف الجاني

بحسب ما أفادت به المعطيات الأمنية؛ وفقًا لتقارير صحفية مغربية، فقد تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز سيدي عبد الله غياث، بإشراف مباشر من النيابة العامة المختصة، من توقيف المشتبه فيه الرئيسي، وهو رجل يبلغ من العمر حوالي 34 سنة، يُشتبه في كونه العقل المدبر لعملية السطو التي استهدفت فيلا ريبيري.

وجاء هذا التوقيف بعد تحريات دقيقة وأبحاث ميدانية استغرقت عدة أيام، حيث تم تتبع خيوط الجريمة منذ لحظة اكتشافها، إلى أن تم تحديد هوية المشتبه فيه وتعقب تحركاته بدقة، لينتهي الأمر بإيقافه في كمين محكم.

تفاصيل عملية السطو على فيلا فرانك ريبيري

تشير المعلومات الأولية إلى أن المتهم استغل غياب أصحاب الفيلا ليتسلل إلى داخلها بهدوء، حيث تمكن من الاستيلاء على مبلغ مالي كبير يُقدّر بنحو 80 ألف يورو، إضافة إلى مجوهرات وساعات فاخرة كانت داخل المنزل الفخم الذي كان النجم الفرنسي يقيم فيه خلال إحدى زياراته للمغرب.

ووفق مصادر مطلعة، فإن المشتبه فيه تصرف بمهنية عالية خلال تنفيذ العملية، ما جعل التحقيقات في بدايتها معقدة، قبل أن تنجح عناصر الدرك في الوصول إليه بفضل جمع المعطيات التقنية وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة في محيط الفيلا.

وبينما تم وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، تتواصل التحقيقات لتحديد هوية باقي المتورطين المحتملين في الجريمة، سواء من شاركوا في التنفيذ أو ساعدوا في تصريف المسروقات.

كما تعمل الأجهزة الأمنية على استرجاع ما تبقى من المقتنيات المسروقة التي يُعتقد أن جزءًا منها قد تم بيعه في السوق السوداء، في انتظار تقديم الموقوف أمام العدالة خلال الأيام المقبلة بعد استكمال مجريات التحقيق.

وتُعد هذه العملية الجديدة مثالًا واضحًا على النجاعة الأمنية التي أظهرتها مصالح الدرك الملكي المغربي في مواجهة الجرائم المنظمة التي تستهدف الممتلكات الخاصة، خصوصًا في المناطق السياحية المحيطة بمدينة مراكش، التي تشهد توافدًا كبيرًا للزوار والمشاهير من مختلف أنحاء العالم.