عاش نجم الكرة الإيطالية السابق روبيرتو باجيو ليلة رعب بعد تعرضه لعملية سرقة في منزله في فينيزيا وذلك إثر تسلسل 5 مسلحين إلى منزله بهدف السرقة كما أوضحت ذلك الشرطة الإيطالية.
وأفادت الشرطة أنّ السارقين استغلوا مباراة إيطاليا وإسبانيا في بطولة أمم أوروبا 2024 والتي أجريت مساء الخميس من أجل القيام بعملية الاقتحام التي نجم عنها اعتداء على باجيو وأسرته، ونشرت صحيفة "كورييري فينيتو" أنّ باجيو أبدى مقاومة كبيرة، أمام 5 رجال مسلحين وهو ما جعله يتعرض لإصابات نقل على إثرها إلى المستشفى.
الهجوم على روبيرتو باجيو
وقام السارقون بحجز أسرة اللاعب السابق ليوفنتوس وفيورنتينا في غرفة مغلقة لمدة 40 دقيقة قبل أن ينفذوا عملية السرقة التي طالت مجموعة من الأشياء الثمينة في منزل صاحب الكرة الذهبية عام 1993، وتعرض إثر هذا الصدام باجيو إلى إصابة في الرأس بعد ضربة قوية سببت جرحا غائرا احتاج إلى "غرز" غير أنّ باقي أفراد أسرته لم يتعرضوا لأي إصابة.
وقالت الشرطة المحلية إنّ المسروقات شملت عددا من المجوهرات والساعات اليدوية بالإضافة إلى مبلغ كبير من المال، وعاش باجيو وأسرته ليلة صعبة، سيطر خلالها الهلع والارتباك، رغم محاولات الشرطة نشر الهدوء ومحاولة ملاحقة المتهمين من خلال تمشيط المنطقة التي يقطن فيها روبيرتو باجيو.
وتمثل هذه الحالة تواصلا لعمليات السرقة المنظمة التي تعرض لها الكثير من لاعبي الدوري الإيطالي خلال السنوات الأخيرة، كما حدث في حالة روربيتو باجيو، بينما تحاول الشرطة الإيطالية العمل على وقف هذا النزيف خصوصا وأنّ الحادث تكرر في مدن مختلفة من البلاد.