لعل قصة الصينية زينغ زهيينغ هي الأبرز في أولمبياد باريس 2024، لما تمثله من إلهام وإرادة كبيرة رغم التقد في العُمر، فقد نجحت لاعبة تنس الطاولة في تحقيق ظهورها الأولمبي الأول في مسيرتها، وهي بالـ58 من عمرها، ولكن بألوان دولة تشيلي.
وُلدت زهيينغ في الصين، وهي الآن تمثل الدولة الأميركية اللاتينية في تنس الطاولة بعد رحلة مُلهمة.
في سن الـ18، كانت تتوقع بطلة القصة الذهاب إلى الألعاب الأولمبية لبلدها الأم، الصين، كواحدة من أفضل لاعبات العالم.

لكن القائمين على لعبة تنس الطاولة غيروا قواعدها عندما استبدلوا المضارب ذات الوجهين، مما أدى إلى تعطيل لعبها.
لم تتمكن من دخول الفريق الوطني، وشعرت بالإحباط الشديد من هذه الرياضة.
رحلة مُلهمة
اعتزلت زهيينغ اللعب في سن الـ20. بعد ذلك بوقت قصير، انتقلت إلى تشيلي ودرّبت العديد من فرق تنس الطاولة.
ثم في عام 2000، قررت الحصول على وظيفة أخرى، والابتعاد عن اللعبة.
لم تلعب زهيينغ لمدة 20 عامًا، ولكن في فترة جائحة كورونا، قامت بشراء طاولة وبدأت اللعب مرة أخرى.
ثم جعلت هدفها الرئيسي هو المشاركة في أولمبياد باريس 2024 ممثلة لتشيلي. وفي سن الـ58 عامًا، حققت ذلك.
انتهت رحلة الصينية-التشيلية زينغ زهيينغ سريعًا بخسارة في دور الـ64 أمام اللبنانية ماريانا سهاكيان، ولكنها تؤكد أنها لن تتخلى عن مسيرتها التي أعادت إحياءها قريبًا.