hamburger
userProfile
scrollTop

الأولمبية الدولية تدعم 50 رياضيا فلسطينيا للمشاركة في أولمبياد لوس أنجلوس

خطة من اللجنة الأولمبية الدولية لإحياء الرياضة الفلسطينية (فيسبوك)
خطة من اللجنة الأولمبية الدولية لإحياء الرياضة الفلسطينية (فيسبوك)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • اللجنة الأولمبية الدولية تعلن منحًا لدعم الرياضيين الفلسطينيين.
  • نحو 50 رياضيًا سيستفيدون استعدادًا لأولمبياد لوس أنجلوس 2028.
  • الجدل يتصاعد حول مشاركة إسرائيل رغم استمرار حرب غزة.

أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية عن تقديم مجموعة من المنح المخصصة لمساعدة الرياضيين الفلسطينيين، على الاستعداد للمحافل القارية والدولية المقبلة، وفي مقدمتها دورة الألعاب الآسيوية وأولمبياد لوس أنجلوس 2028، وذلك على الرغم من استمرار الحرب المدمرة في قطاع غزة.

منح تضامنية للرياضيين الفلسطينيين

اللجنة الأولمبية الدولية أوضحت عقب اجتماعها مع اللجنة الأولمبية الفلسطينية، يوم الأربعاء، أنها ستقدم هذه المنح من خلال برنامج "التضامن الأولمبي" لمساندة الرياضيين الفلسطينيين في الاستعداد للمشاركة في الألعاب الآسيوية للشباب 2025 في البحرين، والألعاب الأولمبية للشباب 2026 في داكار، ودورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا باليابان 2026، وأولمبياد لوس أنجلوس 2028.

وبحسب الإعلان، فإنّ نحو 50 رياضيًا فلسطينيًا من المتوقع أن يستفيدوا من هذه المنح، مع التركيز بشكل أساسي على مساعدة الرياضيين على التأهل لأولمبياد لوس أنجلوس.

ويُذكر أنّ المشاركة الفلسطينية في الألعاب الأولمبية غالبًا ما تكون محدودة، إذ لا يتجاوز عدد اللاعبين المشاركين الـ10.

رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري أكدت في بيان رسمي عقب لقائها رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية جبريل الرجوب: "مثل كل المهتمين بالسلام في المنطقة، نتابع عن كثب التطورات الدبلوماسية الحالية ونأمل أن تقود قريبًا إلى مسار نحو السلام".

وأضافت: "أحرّ تعازينا تظل موجهة لكل المتأثرين بهذا الصراع، ونحن بطبيعة الحال نقف متضامنين مع المجتمع الأولمبي في المنطقة".

الحرب في غزة وتأثيرها على الرياضيين

يأتي هذا الإعلان بينما تواصل إسرائيل حربها في غزة، والتي تقول إنها تستهدف حركة "حماس" بعد هجومها في 7 أكتوبر 2023، الذي أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص وأسر 251 آخرين وفق الرواية الإسرائيلية.

في المقابل، تشير تقديرات وزارة الصحة في غزة إلى أنّ الحرب أودت بحياة أكثر من 66 ألف شخص حتى الآن.

خطة "إحياء الرياضة الفلسطينية"

تجدر الإشارة إلى أنّ اللجنة الأولمبية الدولية كانت قد أعلنت العام الماضي دعمها لما سُمي بـ"خطة إحياء الرياضة الفلسطينية"، والتي تهدف إلى إعادة بناء المنشآت الرياضية المدمرة، وتنسيق الجهود الدولية لتوفير التمويل اللازم لذلك.

الجدل حول الموقف من إسرائيل

وفي الوقت الذي تواجه فيه العديد من الاتحادات الرياضية ضغوطًا دولية لحظر إسرائيل من المنافسات الرياضية بسبب الحرب، أكدت اللجنة الأولمبية الدولية أنها لن تتخذ مثل هذا القرار، مشيرة إلى أن لا اللجنة الأولمبية الإسرائيلية ولا الفلسطينية قد انتهكتا الميثاق الأولمبي بما يبرر فرض أيّ عقوبات.

ومع ذلك، شهد الأسبوع الجاري تصريحات مثيرة للجدل من رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم ليز كلافينيس، التي دعت صراحة إلى إيقاف إسرائيل عن المشاركة في المنافسات الدولية، وهو ما يضيف بعدًا جديدًا للنقاش الدائر حول تداخل السياسة بالرياضة في زمن الأزمات.