وضع مسعود أوزيل الأربعاء نقطة نهاية لمسار رائع امتد لـ17 عاما من النجاحات والألقاب مثل المنتخب الألماني في 92 مباراة سجل 23 هدفا وفاز بكأس العالم عام 2014.
ظهر أوزيل يافعا للمرة الأولى رفقة نادي شالكه الألماني بعد أن تدرج ضمن فئاته السنية قبل أن يخطفه نادي فيردر بريمن حيث لعب 5 سنوات رائعة، عروضه الجيدة مع بريمن دفعت مدرب المنتخب الألماني يواكيم لوف لتوجيه الدعوة للاعب الشاب من أجل المشاركة في كأس العالم 2010.
ريال مدريد نقلة نوعية في مسار اللاعب
بعد شهر من تألقه في كأس العالم 2010 ووصوله رفقة المنتخب الألماني إلى الدور نصف النهائي أمضى مسعود أوزيل لنادي ريال مدريد الذي كان يقوده البرتغالي جوزيه مورينيو.
خطوة رفعت مستوى أوزيل بشكل لافت حيث تحول إلى المنافسة على الألقاب الأوروبية والإسبانية استفاد كثيرا من اللعب إلى جانب أفضل لاعبي العالم ليصبح في وقت وجيز قطعة لا غنى عنها في منتصف وسط ملعب الريال.
لعب أوزيل 3 سنوات في إسبانيا ترك انطباعا رائعا خصوصا على مستوى صناعة اللعب حيث ساهم في فوز الريال بلقب الليغا وكأس السوبر الإسباني قبل أن يحمل حقائبه ليكتشف الدوري الإنجليزي الممتاز.
مفاجأة أرسين فينغر
قبل إغلاق الميركاتو الصيفي عام 2013 بساعات وبعد مباراة أرسنال وتوتنهام أجاب المدرب الفرنسي أرسين فينغر عن سؤال الصحفيين المتعلق بتحركات أرسنال في الميركاتو، أجاب ربما تكون هناك مفاجأة.
بعد 48 ساعة تعاقد أرسنال مع أوزيل ليبدأ رحلة رائعة في أول 4 مواسم.
الألماني قدّم كرة قدم جميلة متناسقة مع أسلوب الغانرز ساهم في تحقيق 4 ألقاب لكأس الاتحاد الإنجليزي، سجل 33 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز ومنح 59 تمريرة حاسمة.
كأس العالم 2014 ...أفضل لحظات أوزيل على عشب أخضر
وصلت ألمانيا إلى البرازيل من أجل المنافسة على لقب كأس العالم واحتاجت إلى أفضل نسخة من صانع ألعابها كي تصبح أول منتخب أوروبي يرفع لقب كأس العالم على أرض أميركا الجنوبية.
لعب مسعود أوزيل دورا هاما في ذلك المنتخب حيث بنى المدرب الألماني يواكيم لوف فريقه على نجم أرسنال، شارك أوزيل في جميع المباريات التي لعبها المنتخب الألماني وساهم بشكل لافت من خلال تمريراته الحاسمة، ليرفع لقب كأس العالم في مواجهة مباشرة أمام الأرجنتيني ليونيل ميسي.
لعنة كأس العالم روسيا 2018
بدأت مشاكل أوزيل الفنية في روسيا، خيبة أمل المونديال والخروج من الدور الأول أرخى بظلاله على أداء اللاعب الذي تأثر بالانتقادات القاسية التي تعرض لها من الصحافة الألمانية والتي حملته جزءا هاما من المسؤولية بعدها أعلن أوزيل عن اعتزاله الدولي.
وبعد العودة إلى فريقه أرسنال لم ينجح أوزيل في استعادة مستواه ليواصل انحدارا، مخيفا انتهى به على مقاعد البدلاء.
العودة إلى تركيا
بعد نهاية عقد أوزيل مع ارسنال، اختار العودة إلى تركيا للعب رفقة فنربخشة، لكنه اصطدم بمشاكل عضلية أبعدته لأوقات طويلة عن الملاعب لينتهي به المطاف في نادي باشاك شهير قبل أن يعلن اعتزاله اللعب بشكل نهائي.