كشفت تقارير صحفية بريطانية أن الشرطة في وسط لندن قد قامت باعتقال لاعب دولي يبلغ من العمر 29 عاماً، بعد اتهامه بالاعتداء والشغب خلال الساعات الأولى من فجر السبت.
وتأتي الحادثة وسط قيود قانونية صارمة تمنع نشر هوية اللاعب، ما زاد من حالة الجدل والتساؤلات حول تفاصيل الواقعة ومسار التحقيق.
وتكشف المعلومات الأولية أن القضية ما زالت في طور التحقيق، بينما يواصل اللاعب حياته خارج السجن بعد الإفراج عنه بكفالة، في وقت تخضع الإجراءات لضوابط إعلامية مشددة معمول بها في المملكة المتحدة منذ أكثر من عقد، تحد من الكشف عن هوية الموقوفين قبل توجيه اتهامات رسمية لهم.
تفاصيل الواقعة
ذكرت الشرطة البريطانية أن البلاغ ورد إليها في تمام الساعة 00:47 بتوقيت غرينيتش فجر السبت (04:47 صباحا بتوقيت الإمارات)، إثر تقارير عن وقوع اعتداء في منطقة وست إند بوسط لندن.
وعند وصول عناصر الشرطة إلى الموقع، تم توقيف اللاعب الدولي على الفور، بتهمة الاشتباه في ارتكابه "واقعتين من الاعتداء" بالإضافة إلى "تهمة الشغب".
وأوضحت الشرطة لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي سبورت" أن المتضرر من الحادث نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، وأن الإصابات التي لحقت به "غير مغيرة للحياة ولا تشكل خطراً على حياته"، وفق التوصيف الرسمي الصادر عن شرطة العاصمة.
وأفادت الشرطة بأن اللاعب أُطلق سراحه لاحقاً بكفالة، على أن تستمر التحريات خلال الأيام المقبلة، وسط متابعة إعلامية مكثفة للواقعة التي لم تُكشف فيها أي تفاصيل إضافية حول الملابسات أو الأطراف الأخرى المتورطة.
لماذا لا يُكشف عن هوية اللاعب؟
تلتزم الشرطة البريطانية بعدم الإعلان عن هوية أي شخص معتقل في مثل هذه الحالات، التزاماً بتوصيات تحقيق "ليفيسون" الشهير الذي جرى عام 2012 بشأن ممارسات الإعلام في البلاد.
وأوصى التحقيق حينها بعدم تسمية المتهمين قبل توجيه الاتهام لهم بشكل رسمي، إلا في "ظروف استثنائية وواضحة"، وذلك لحماية حقوق الموقوفين ومنع الضرر المعنوي قبل إثبات أي تهمة.
وبحسب القواعد المعمول بها، فإن اسم اللاعب الدولي المتهم لن يُكشف إلا إذا وُجِّه إليه اتهام رسمي لاحقاً، وهو إجراء متبع بشكل شبه دائم في القضايا المماثلة.