hamburger
userProfile
scrollTop

5 وجهات محتملة أمام جوزيه مورينيو بعد رحيله عن فناربخشة

جوزيه مورينيو قد يفكر في العودة إلى البريميرليغ (رويترز)
جوزيه مورينيو قد يفكر في العودة إلى البريميرليغ (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • نهاية تجربة جوزيه مورينيو مع فناربخشة بعد أقل من عام واحد.
  • المدرب البرتغالي قد يعود إلى البريميرليغ من خلال تجربة لندنية جديدة.
  • مورينيو يأمل الانضمام لفريق خارج نطاق المنافسة القارية مع ضغوطات أقل.

في خطوة أنهت تجربة قصيرة لم تدم أكثر من عام، أعلن نادي فناربخشة التركي مساء الجمعة فسخ التعاقد مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، ليترك الأخير منصبه بعد بداية موسم 2024-2025 وسط حالة من الجدل والشكوك حول مستقبله التدريبي.

وجاء بيان النادي عبر منصة "إكس" واضحًا: "انفصل المدرب جوزيه مورينيو الذي تولى المسؤولية من بداية موسم 2024-2025 عن النادي. نشكره على جهوده مع الفريق ونتمنى له التوفيق في مشواره القادم".

مورينيو، الذي سبق له قيادة أندية كبرى مثل بورتو وتشيلسي وإنتر ميلان وريال مدريد ومانشستر يونايتد، كان قد تولى تدريب فناربخشة في يونيو 2024 خلفًا للمدرب الوطني إسماعيل كارتال بعد رحيله عن روما الإيطالي.

ورغم تاريخه الكبير، فإن خروجه المبكر من التصفيات المؤهلة لدوري أبطال أوروبا أمام بنفيكا أثار الشكوك مبكرًا حول استمراريته.

تصريحات تلمح إلى وجهته المقبلة

المدرب البرتغالي البالغ من العمر 62 عامًا كان قد لمح سابقًا إلى رغبته في خوض تجربة جديدة في إنجلترا، لكن بعيدًا عن الأندية المنافسة في البطولات الأوروبية.

ففي أكتوبر الماضي، وبعد طرده في مباراة بالدوري الأوروبي، قال مورينيو للصحفيين: "أفضل ما يمكن أن أفعله عندما أرحل عن فناربخشة هو أن أذهب إلى نادٍ لا يلعب في مسابقات الاتحاد الأوروبي. نادٍ يقبع في مؤخرة الدوري الإنجليزي ويحتاج إلى مدرب بعد عامين، سأكون مستعدًا لذلك".

هذه الكلمات فتحت الباب أمام التكهنات بشأن وجهاته المقبلة، خصوصًا أن بعض الأندية في الدوري الإنجليزي الممتاز قد تجد نفسها بحاجة إلى مدرب بخبرته لقيادة معركة البقاء.

ليدز يونايتد.. معركة البقاء في الدوري

من بين الأسماء المرشحة، يبرز ليدز يونايتد الذي عانى مؤخرًا رغم عودته القوية إلى الدوري الممتاز تحت قيادة الألماني دانيال فاركه.

ورغم أن الإدارة المدعومة من مجموعة "49ers" الأميركية جددت الثقة بمدربها، فإن النتائج السلبية مثل الخسارة الثقيلة أمام أرسنال بخماسية والخروج المبكر من كأس الرابطة قد تعيد فتح باب النقاش.

مورينيو يمتلك الكاريزما اللازمة لتحويل ملعب "إيلاند رود" إلى حصن يصعب اختراقه، كما أن شخصيته قادرة على استنهاض عقلية "نحن ضد الجميع" التي تعشقها جماهير ليدز.

وست هام يونايتد.. الخيار الأكثر واقعية

وست هام يبدو الوجهة الأقرب والأكثر منطقية لمورينيو، خاصة مع حالة الضبابية التي يعيشها الفريق تحت قيادة غراهام بوتر.

المساعد السابق في النادي ميك براون كشف في تصريحات سابقة لموقع "فوتبول إنسايدر": "من خلال ما سمعته، فإنه مهتم جدًا. لا يزال يملك منزلاً في لندن، وهذا يجعل الأمور أسهل بالنسبة له. إذا سنحت له الفرصة للعودة إلى نادٍ في لندن، فسوف يقفز إليها فورًا".

وجوده في عاصمة الضباب مجددًا قد يمنحه الاستقرار ويمنح النادي خبرة تكتيكية يحتاجها في الدوري الممتاز.


ولفرهامبتون.. الروابط البرتغالية تعزز الفرضية

فريق وولفرهامبتون، الذي يعاني بداية موسم سيئة ولم يحقق أي نقطة حتى الآن، قد يكون خيارًا آخر لمورينيو.

النادي يمتلك علاقات قوية مع الوكيل البرتغالي الشهير خورخي مينديز، كما يضم عددًا كبيرًا من اللاعبين البرتغاليين في صفوفه، وهو ما يجعل قدوم "السبيشال وان" إلى ملعب "مولينو" أمرًا منطقيًا.

ورغم أن فيتور بيريرا لا يواجه ضغوطًا كبيرة حاليًا، فإن شخصيته المتقلبة تجعل مستقبله على المدى الطويل محل شك.

فولهام.. طموحات متوقفة ونادٍ بحاجة لدفعة

رغم أن فولهام أنهى الموسم الماضي في مركز مريح بجدول الترتيب محققًا رقما قياسيًا للنادي، فإن مؤشرات القلق ظهرت بسبب قلة النشاط في سوق الانتقالات.

المدرب ماركو سيلفا بدا محبطًا في مؤتمراته الصحفية الأخيرة، ومعروف أن التراجع يبدأ أحيانًا حين يقف النادي في مكانه دون تقدم.

مورينيو سبق أن وجد نفسه في راحة كبيرة بوسط لندن خلال فترتيه مع تشيلسي، وربما يشكل فولهام فرصة جديدة له لإثبات حضوره، مع لمسة من الفخامة التي ترافق مشاريع النادي في تطوير ملعبه وخدماته.

بيرنلي.. المفاجأة المحتملة

الخيار الأخير يبدو مفاجئًا لكنه ليس مستحيلًا.

بيرنلي، تحت ملكية مجموعة أميركية طموحة واستثمارات لافتة من أسماء مثل لاعب كرة القدم الأميركية السابق "جيه. جيه. وات"، قد يسعى لصفقة ضخمة تجذب الأضواء بتعيين مدرب بحجم مورينيو.

الفريق جرّب كرة القدم الهجومية سابقًا مع فينسنت كومباني، لكنه يفتقر للصلابة الدفاعية.

مورينيو، المعروف بصلابة أسلوبه الدفاعي، قد يكون الرجل المناسب لإعادة "الكلاريتس" إلى جذورهم الصلبة وتحويلهم إلى فريق يصعب اختراقه.