يبدو أن المدير الرياضي لنادي أياكس أمستردام الهولندي، سفين ميسلينتات، يمر بمأزق في الوقت الحالي، حيث فتح النادي الهولندي، الأربعاء، تحقيقا معه بتهمة "تضارب المصالح".
وتتعلق التهمة بصفقة انتقال أبرمها النادي لضم اللاعب الكرواتي بورنا سوسا في سوق الانتقالات الصيفية الأخير.
التهمة: "ماتش ميتركس"
تحوم كل الدلائل حول شركة "ماتش ميتركس" المتخصصة في تحليل بيانات وأداء لاعبي وفرق كرة القدم.
ويملك ميسلينتات حصة في هذه الشركة، وهو الأمر ذاته الذي ينبطق على شركة "ايه كيه ايه" لوكالة اللاعبين.
وتم توجيه الاتهامات للمدير الرياضي للنادي بعد العلم بأن شركة وكالة اللاعبين المذكورة كان لها دخل مباشر بإتمام الصفقة وانضمام اللاعب الكرواتي من صفوف شتوتغارت الألماني، مقابل 8 مليون يورو.
بداية سيئة
ترتفع الموجة السلبية تجاه ميسلينتات بسبب البداية السيئة التي يمر بها النادي في الدوري الهولندي بعد مرور 4 جولات.
وحصد أياكس أمستردام 5 نقاط فقط حتى الآن، بعد أن أبرم النادي صفقات بقيمة تقارب الـ100 مليون يورو هذا الصيف للتعاقد مع 10 لاعبين.
وباع النادي في المقابل لاعبين بقيمة 150 مليون يورو، ولطن مع تراجع النتائج وخروج هذه الأزمة للإعلام، فإن المدير الرياضي السابق لنادي أرسنال الإنجليزي أصبح في مرمى النيران بشكل مباشر.
وأكد ميسلينتات للنادي خلال التحقيقات المبدئية بأنه لم يكن على علم بأن "ايه كيه ايه" من ضمن المساهمين في شركة تحليل البيانات.
وأكد النادي أنه كان على علم سابق بشراكة مديره الرياضي مع "ماتش ميتركس" حين قام بالتوقيع مع النادي.
وأضاف النادي الهولندي: "قرر النادي اتخاذ خطوة إعادة النظر في الطريقة التي تمت بها الصفقة".
وتابع النادي في بيانه: "سيكون هناك تحقيق موسع من جانب محاسب مستقل، ونتوقع تعاون ميسلنتات في التحقيق من خلال مشاركة كل المستندات المتعلقة بالصفقة".