عاد الحديث عن إمكانية عودة النجم البولندي روبيرت ليفاندوفسكي إلى صفوف منتخب بلاده إلى الواجهة مجددًا، بعدما أعلن الاتحاد الوطني لكرة القدم عن تعيين المدرب يان أوربان مديرًا فنيًا جديدًا للفريق، خلفًا للمدرب ميخال بروبيرز الذي كان قد دخل في خلافات حادة مع نجم برشلونة الإسباني.
ويترقب الشارع الرياضي البولندي ما إذا كان هذا التغيير الفني سيمهد الطريق لعودة الهداف التاريخي إلى قيادة "النسور البيض" في التصفيات المقبلة.
أوربان على رأس الجهاز الفني رسميًا
أعلن الاتحاد البولندي لكرة القدم، يوم الأربعاء، تعيين يان أوربان، النجم الدولي السابق، في منصب المدير الفني للمنتخب الوطني.
ومن المقرر تقديمه رسميًا لوسائل الإعلام اليوم الخميس خلال مؤتمر صحفي في العاصمة وارسو.
ويأتي هذا التعيين بعد فترة من الغموض الفني التي أعقبت استقالة ميخال بروبيرز، والذي رحل عن منصبه عقب الخسارة أمام منتخب فنلندا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، في مباراة غاب عنها روبرت ليفاندوفسكي بسبب حاجته للراحة عقب موسم شاق مع برشلونة.
خلاف مع بروبيرز.. واستقالة أنهت القطيعة
كان روبرت ليفاندوفسكي قد أعلن الشهر الماضي عن رفضه اللعب مجددًا مع منتخب بولندا طالما بقي بروبيرز مديرًا فنيًا، وذلك في أعقاب قرار الأخير سحب شارة القيادة منه، ما اعتبره نجم برشلونة إهانة لمكانته التاريخية مع المنتخب، والذي سجل له 85 هدفًا في 158 مباراة دولية.
هذه الأزمة ألقت بظلالها على الفريق في الفترة الماضية، وبلغت ذروتها بخسارة مؤلمة أمام فنلندا، زادت من الضغوط على بروبيرز ودفعته في نهاية المطاف للاستقالة، فاتحًا بذلك الباب أمام مرحلة جديدة لمنتخب بولندا.
هل يعود ليفاندوفسكي؟
مع تعيين أوربان على رأس الجهاز الفني، بدأت التساؤلات تطرح بشأن احتمالية عودة ليفاندوفسكي لقيادة المنتخب، خصوصًا أن العلاقة بين الطرفين توصف بـ"الإيجابية".
وبحسب ما كشفته شبكة "أو نت" البولندية الإلكترونية، فإن ليفاندوفسكي منفتح على فكرة العودة، لكنه لم يصدر بعد أي قرار رسمي بشأن مستقبله الدولي.
وأفادت الشبكة أن أجواء المنتخب تغيرت بالفعل بعد رحيل بروبيرز، ما قد يعزز فرص عودة النجم البالغ من العمر 35 عامًا خلال الفترة المقبلة.
من هو يان أوربان؟
يملك يان أوربان، البالغ من العمر 63 عامًا، سجلًا حافلًا في الملاعب البولندية والإسبانية، إذ سبق له اللعب لنادي أوساسونا الإسباني لمدة 6 سنوات بين عامي 1989 و1995، كما درب لاحقًا عدة فرق منها ليجيا وارسو البولندي وجورنيك زابرزي، فضلًا عن مروره على الجهاز الفني لفريق أوساسونا.
ويعوّل الاتحاد البولندي على خبراته الكبيرة في إعادة التوازن للمنتخب، واستعادة الانسجام داخل غرفة الملابس، بعد فترة من التوتر أثرت على الأداء في التصفيات.