شكل خبر إقالة المدرب سامي الطرابلسي من تدريب المنتخب التونسي الحدث في البلاد وفي الكرة العربية على الصعيد العام، خصوصًا مع اقتراب كأس العالم 2026. ويأتي هذا القرار في وقت يزداد فيه الضغط على الاتحاد التونسي من أجل التحضير لهذه البطولة المهمة.
وجاءت نتائج المنتخب السلبية في كأس إفريقيا لتزيد الضغط، حيث خرج نسور قرطاج أمام مالي في دور الـ16، كما أن الأداء الشاحب في الجولة الثالثة من دوري المجموعات أمام منتخب تنزانيا، زاد من وتيرة الانتقادات تجاه المدرب سامي الطرابلسي، الذي قرر بالتنسيق مع الاتحاد التونسي الاستقالة أو الخروج من المشهد في الفترة الحالية.
حسين عموتة الأنسب لتدريب تونس؟
مباشرة بعد ذلك، بدأت وسائل الإعلام التونسية تتحدث عن أسماء عديدة لتولي تدريب المنتخب، يبقى أبرزها المدرب السابق للمنتخب الأردني حسين عموتة، المدرب المغربي الذي يقف على رأس الترشيحات لتدريب “نسور قرطاج” خلال الفترة المقبلة، بالنظر إلى الخبرة التي يتمتع بها على الصعيدين العربي والإفريقي، خصوصا بعد النجاحات التي حققها مع المنتخب الأردني في كأس آسيا الأخيرة، والتي وصل خلالها إلى المحطة النهائية قبل الخسارة من قطر.
وأكدت وسائل إعلام تونسية أن خيار حسين عموتة يعتبر خيارا معقولا جدا بالنسبة للاتحاد التونسي، حيث يستوفي الشروط اللازمة لتدريب “نسور قرطاج”، في ظل التوجه العام الذي يشير إلى رغبة الاتحاد التونسي في الاعتماد على مدرب أجنبي، يملك خبرة إفريقية ويعرف الكرة التونسية.
وفي تصريحات إعلامية، اعتبر ناصر البدوي، حارس مرمى المنتخب التونسي السابق، أن المدرب حسين عموتة يبقى خيارا مثاليا، نظرًا لاستيفائه للشروط اللازمة لتدريب المنتخب، بالإضافة إلى ضيق الوقت الذي يفصل "نسور قرطاج" عن كأس العالم، ما يجعل خبرته في الكرة الإفريقية والتونسية من خلال المواجهات التي خاضها أمام الأندية التونسية عندما كان مدربا للوداد المغربي أو الفتح الرياضي، ميزة تسهل عليه المهمة.
ومن المرتقب أن يعقد رئيس الاتحاد التونسي معز الناصري والمدير الرياضي زياد الجزيري اجتماعا حاسما من أجل تقرير اسم المدرب الجديد.