وقالت اللاعبة البالغة من العمر 28 عاما، والمعروفة بمعارضتها للحرب في أوكرانيا، إنها تأثرت بشدة باستقبال الجماهير، مضيفة أنها كادت تبكي عند دخولها الملعب وسط تلك الهتافات التشجيعية.
وجاءت تصريحات كاساتكينا عقب خسارتها، الأحد، في الدور الأول لبطولة بريزبين أمام أناستاسيا بوتابوفا، وهي لاعبة روسية الأصل أيضا لكنها بدأت تمثيل النمسا منذ مطلع العام الجاري. وأوضحت كاساتكينا أنها كانت ترغب بشدة في تحقيق الفوز، مشيرة إلى أنها شعرت بطاقة إضافية في اللحظات الأخيرة من المباراة، لكنها لم تنجح في ترجمة ذلك إلى انتصار.
وتراجعت كاساتكينا، التي سبق لها الوصول إلى التصنيف الـ8 عالميا، إلى المركز الـ40 في تصنيف رابطة اللاعبات المحترفات، وذلك بعدما أنهت موسم 2025 بشكل مبكر.
انهيار نفسي وعاطفي
وأكدت اللاعبة الأسترالية الجديدة أنها كانت قد وصلت إلى نقطة انهيار نفسي وعاطفي، واصفة السنة الماضية بالصعبة للغاية، لكنها أشارت إلى تحسن حالتها حاليا وسعيها للخروج من الأزمة العميقة التي مرت بها.
وشددت كاساتكينا على أنها تشعر بمسؤولية كبيرة وثقل على كتفيها تجاه أستراليا، حيث تعتبر نفسها مدينة لهذا البلد وترغب في تقديم نتائج مميزة لرفع رايته. وأضافت اللاعبة المتوجة بـ8 ألقاب في مسيرتها الاحترافية، أنها تدرك عدم مطالبة أحد لها بذلك بشكل مباشر، لكنها تمتلك رغبة شخصية قوية في رد الجميل للبلد الذي استقبلها.
وعلى صعيد متصل، شهد عام 2025 تغيير 4 لاعبات روسيات لجنسياتهن الرياضية، فإلى جانب كاساتكينا وبوتابوفا، انتقلت كل من كاميلا رخيموفا وماريا تيموفيفا للعب تحت علم أوزبكستان.
وحول احتمالية وجود لاعبات أخريات سيقدمن على الخطوة نفسها، قالت كاساتكينا إنها لا تملك معلومات مؤكدة، خصوصا أن الجميع يفضل الاحتفاظ بهذه القرارات سرا حتى اللحظات الأخيرة، مشيرة إلى أن العدد الذي قام بالتغيير كبير بالفعل.