hamburger
userProfile
scrollTop

إيرلندا تطالب "يويفا" بحظر إسرائيل من المسابقات الأوروبية

تكرر الدعوات لحظر كرة القدم الإسرائيلية من المشاركات القارية والدولية (أ ف ب)
تكرر الدعوات لحظر كرة القدم الإسرائيلية من المشاركات القارية والدولية (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

قرّر الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم، السبت، رفع مقترح رسمي إلى الاتحاد الأوروبي للعبة "يويفا" يدعو إلى حظر مشاركة إسرائيل في جميع المسابقات الأوروبية للمنتخبات والأندية، في خطوة اعتُبرت من أبرز التحركات السياسية داخل الوسط الرياضي الأوروبي منذ اندلاع الحرب في غزة.

ويأتي هذا القرار بعد موافقة الجمعية العمومية للاتحاد الإيرلندي بأغلبية ساحقة بلغت 74 صوتا مقابل 7 أصوات معارضة، في حين امتنع ناديان عن التصويت، وذلك بناءً على اقتراح قدمه نادي بوهيميانز، أحد أعرق أندية العاصمة دبلن، احتجاجا على ما اعتبره "انتهاكات إسرائيلية لبنود من لوائح يويفا".

خلفية المقترح

وأوضح الاتحاد الإيرلندي في بيان رسمي أنه سيقوم بـ"تقديم مقترح رسمي إلى اللجنة التنفيذية في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يطلب فيه الإيقاف الفوري للاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم عن المشاركة في مسابقات (يويفا)".

ويستند المقترح إلى انتهاكين مزعومين للوائح الاتحاد الأوروبي، أولهما "تنظيم أندية في المستوطنات غير القانونية بالضفة الغربية المحتلة دون موافقة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم"، وثانيهما "فشل الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم في تطبيق وإنفاذ سياسة فعالة لمكافحة العنصرية".


مواقف متباينة وردود دولية

وأشار نادي بوهيميانز في بيان إلى أنه "فخور بتقدّمه بالمقترح" الذي وصفه بأنه "خطوة مبدئية من أجل العدالة"، موجها شكره للمندوبين الذين دعموا القرار داخل الجمعية العمومية.

في المقابل، أثار القرار انتقادات حادة من شخصيات سياسية في الغرب، أبرزها السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، الذي قال في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أميركية إن الخطوة "تعاقب الشعب اليهودي بعد 80 عاما من المحرقة، فقط لأنهم اختاروا الرد على الجماعات الإرهابية"، على حد وصفه.

الانعكاسات المحتملة

تشارك إسرائيل تاريخيا في مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بدلًا من الاتحاد الآسيوي لأسباب سياسية وأمنية، حيث تخوض منتخباتها وأنديتها معظم مبارياتها البيتية على ملاعب محايدة منذ اندلاع أحداث ما بعد 7 أكتوبر 2023.

ورغم أن دعوات مماثلة من اتحادات في تركيا والنرويج كانت قد طُرحت سابقًا للمطالبة بإيقاف إسرائيل، فإنها تراجعت مؤخرًا عقب الإعلان عن خطة سلام بين إسرائيل وحركة "حماس" الفلسطينية بشأن غزة الشهر الماضي.