hamburger
userProfile
scrollTop

مُثير للجدل.. هذا حكم قمة ريال مدريد وسان جيرمان في مونديال الأندية

 حكم مثير للجدل يقود قمة باريس والريال وسط ترقب حذر (أ ف ب)
حكم مثير للجدل يقود قمة باريس والريال وسط ترقب حذر (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مهمة إدارة القمة المرتقبة في نصف نهائي كأس العالم للأندية 2025 بين باريس سان جيرمان الفرنسي وريال مدريد الإسباني إلى الحكم البولندي المثير للجدل، سيمون مارشينياك.

نهائي مبكر

وسيدير صاحب الـ44 عاماً، الذي ذاع صيته عالمياً بعد قيادته لنهائي مونديال 2022 التاريخي، المواجهة النارية المقررة يوم الأربعاء على ملعب "ميتلايف ستاديوم" في نيويورك، وسط حالة من الترقب المشوب بالحذر نظرًا لسجله الحافل بالقرارات التي أشعلت النقاشات.

ويعود مارشينياك، الذي يعتبره الكثيرون أحد حكام النخبة في العالم، ليكون محور الاهتمام في مباراة لا تقل أهمية عن نهائي كأس العالم. فالمواجهة بين عملاق فرنسا العائد بقوة نجمه كيليان مبابي، وبطل أوروبا ريال مدريد، تعد نهائياً مبكراً بكل المقاييس. ورغم أن اختيار حكم بخبرته يعكس ثقة "فيفا"، إلا أن تاريخه مع كلا الناديين يفتح الباب أمام كل التكهنات.

سوابق مثيرة للجدل

ففي الموسم الحالي، أدار مارشينياك مباراتين حاسمتين لريال مدريد، الأولى أمام أتالانتا الإيطالي في ديسمبر وانتهت بفوز مدريدي بنتيجة 3-2. أما الثانية فكانت في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال أمام أتلتيكو مدريد يوم 12 مارس، والتي شهدت إلغاء هدف لجوليان ألفاريز بداعي "لمسة مزدوجة"، وهو قرار أثار حفيظة أتلتيكو وسط اتهامات للحكم بالرضوخ لضغط لاعبي النادي الملكي.

ولم يمر وقت طويل حتى عاد الجدل ليحيط به في مايو 2024، حين أطلق صافرته مبكراً في نصف نهائي الأبطال أمام بايرن ميونخ، ملغياً هدفاً محتملاً للفريق البافاري بداعي تسلل مثير للشك، مما فجر غضب الألمان الذين وصفوا قراره بـ "الكارثي".

على الجانب الآخر، لا تخلو مسيرة الحكم البولندي من المحطات الفارقة مع باريس سان جيرمان. فبعيداً عن إدارته لـ 7 مباريات للفريق الباريسي، شهدت مواجهته أمام نيوكاسل في نوفمبر 2023 جدلاً تحكيمياً واسعاً بعد منحه ركلة جزاء لباريس في الدقائق الأخيرة، وهو قرار قوبل بانتقادات حادة في إنجلترا. كما لا ينسى خصوم النادي الملكي انتشار صورة لحقيبة أدوات شخصية تحمل شعار ريال مدريد في غرفة ملابس مارشينياك، وهي صورة أثارت الشكوك رغم عدم وجود أي دليل يثبت ملكيته لها.

يضاف إلى كل ذلك، ماضيه خارج المستطيل الأخضر، ففي عام 2023، واجه تحقيقاً من الاتحاد الأوروبي "يويفا" لمشاركته في مؤتمر سياسي يميني متطرف في بولندا، وهو ما اضطره لتقديم اعتذار رسمي.