شهدت مباراة الرجاء الرياضي وحسنية أكادير لحساب الجولة 27 من الدوري المغربي أحداثا مؤسفة على المستوى الجماهيري بعد قيام عدد كبير من جماهير حسنية أكادير بتخريب مرافق ملعب محمد الخامس الذي خضع لعملية صيانة في الأشهر الأخيرة، وتم تحديثه من خلال مجموعة من التعديلات التي تهمّ المرافق الصحية ومنصة الصحافة ومجموعة من التحسينات على صعيد العشب الذي أصبح في حالة أفضل، تصل إلى دفتر التحملات الذي يفرضه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بما أنّ الملعب سيحتضن مباريات كأس إفريقيا 2025.
ونعرض خلال هذا الموضوع أهمّ ردود الفعل التي تلت تخريب ملعب محمد الخامس، وعن أهمّ التحركات التي باشرها مسؤولو الدار البيضاء من أجل إيقاف المتورطين.
تخريب ملعب محمد الخامس
وأظهرت صور ومقاطع فيديو حالة المرافق الداخلية للملعب في أسوأ حالة بعد نهاية المباراة وخروج الجماهير، بالإضافة إلى كسر بعض الكراسي التي جُددت في الأيام الأخيرة، وأعيد افتتاح الملعب خلال مباراة الديربي بين الرجاء والوداد في الجولة الماضية، لتأتي هذه التجاوزات مباشرة بعد عملية الافتتاح ما شكل صدمة للجماهير وللمسؤولين عن البنى التحتية في المدينة.
وكسر عبد اللطيف الناصيري، نائب عمدة الدار البيضاء الصمت خلال الساعات الأخيرة من خلال نشره لتدوينة على موقع "فيسبوك"، مبرزا امتعاضه من صور التخريب التي شهدها الملعب.
وجاء في تدوينة "هذْ الشِّي مؤسف ومؤلم وبعيد على أخلاق المغرب والمغاربة، واشْ بْهَذْ العقلية سنستقبل الاستحقاقات الرياضية المقبلة؟"، وتساءل الناصيري عن الدوافع التي دفعت هذه الفئة من الجماهير للتعامل بطريقة سيئة مع ملك عام، يمثل إرثا للرياضة المغربية.
ومباشرة بعد حدوث هذه الأحداث المؤسفة، بدأت السلطات الأمنية حملة من الاعتقالات طالت المتورطين في الأحداث، ولجأت رجال الأمن إلى تفريغ محتوى كاميرات المراقبة التي يتوفر عليها الملعب من أجل إلقاء القبض على المتورطين وتفادي أي اعتقالات عشوائية.
ويسعى المغرب إلى تعزيز منشآته الرياضية سواء من خلال تجديد البعض منها، أو بناء ملاعب جديدة، تحتضن كأس أمم إفريقيا 2025، وتُجهز أيضا لكأس العالم 2030 الذي يُنظمه المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال.