hamburger
userProfile
scrollTop

"طرزان من دون شيتا".. رئيس اتحاد أميركا الجنوبية يعتذر عن إهانة أندية البرازيل

رئيس "كونميبول" يعتذر عن تصريحاته التي تم اعتبارها مسيئة (أ ف ب)
رئيس "كونميبول" يعتذر عن تصريحاته التي تم اعتبارها مسيئة (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

أثار رئيس الاتحاد الأميركي الجنوبي لكرة القدم "كونميبول"، الباراغوياني أليخاندرو دومينيغيس، جدلاً واسعًا بعد استخدامه تشبيهًا مثيرًا للجدل وصف فيه البطولات القارية دون الأندية البرازيلية بأنها مثل "طرزان من دون شيتا".

جاء هذا التصريح خلال مراسم قرعة مسابقتي "كوبا ليبرتادوريس" و"كوبا سود أمريكانا"، ردًا على اقتراح رئيسة نادي بالميراس، ليلى مجدلاني بيريرا، بانسحاب الأندية البرازيلية من المسابقات القارية بسبب عدم وجود عقوبات رادعة ضد العنصرية.

وقال دومينيغيس خلال الحدث: "كونميبول بدون أندية برازيلية بمثابة طرزان من دون شيتا"، في إشارة إلى الشمبانزي الشهير الذي ظهر في أفلام طرزان خلال ثلاثينات القرن الماضي. إلا أن هذا التصريح أثار موجة من الغضب، ما دفعه إلى التراجع والاعتذار لاحقًا.

اعتذار وتوضيح

سارع دومينيغيس يوم الثلاثاء إلى محاولة احتواء الأزمة، حيث كتب على منصات التواصل الاجتماعي: "التعبير الذي استخدمته عبارة شائعة، ولم أقصد أبدًا التقليل من شأن أي شخص".

وأضاف: "أريد أن أعتذر. لطالما شجعت على الاحترام والشمول في كرة القدم والمجتمع، وهما قيمتان أساسيتان لاتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم".


ورغم الاعتذار، إلا أن الغضب في الأوساط الرياضية البرازيلية لم يهدأ، خاصة مع تصاعد الانتقادات لـ"كونميبول" بسبب تعامله مع قضايا العنصرية داخل ملاعب القارة.

غضب برازيلي بسبب التهاون مع العنصرية

تأتي هذه التصريحات وسط توترات متزايدة بشأن العنصرية في كرة القدم الأميركية الجنوبية. حيث اتهمت رئيسة بالميراس "كونميبول" بتجاهل الإهانات العنصرية التي تعرض لها أحد لاعبي فريق الشباب بالنادي خلال مباراة أقيمت في العاصمة الباراغويانية أسونسيون هذا الشهر.

وكان اللاعب الشاب لويغي، قائد فريق تحت 20 عامًا، قد بكى بحرقة بعد المباراة بسبب الإهانات العنصرية التي تعرض لها.

وقال المهاجم البالغ من العمر 18 عامًا: "إلى متى سيستمر هذا؟ ما فعلوه بي كان جريمة. ماذا سيفعل 'كونميبول' حيال ذلك؟".

في ظل هذه الحادثة، فرض الاتحاد القاري غرامة 50 ألف دولار فقط على النادي الباراغواياني المسؤول عن الإساءات، وألزمه بالترويج لحملات مناهضة للعنصرية، وهي عقوبة اعتبرها الاتحاد البرازيلي لكرة القدم "عديمة القيمة"، مؤكدًا أن العقوبات الحالية ليست كافية لردع مثل هذه الأفعال.