شهد ملعب أنفيلد واحدة من أكثر ليالي ليفربول قتامة هذا الموسم، بعدما تلقى حامل لقب الدوري الإنجليزي ضربة جديدة في مشواره المتعثر، وسط حالة من القلق المتزايد بشأن أداء الفريق وفاعليته الهجومية، خصوصا في ظل تراجع مستوى عدد من نجومه واستمرار العقم التهديفي للمباراة الثانية على التوالي.
وفي الوقت الذي كان يبحث فيه فريق أرني سلوت عن استعادة التوازن، جاءت المواجهة أمام نوتنغهام فورست لتضيف مزيدا من التعقيد، ونستعرض الآن نتيجة وملخص مباراة ليفربول ونوتنغهام فورست التي حملت فصولا ثقيلة على بطل الموسم الماضي.
نتيجة وملخص مباراة ليفربول ونوتنغهام فورست
خسر ليفربول على ملعبه "أنفيلد" بنتيجة 3-0 أمام نوتنغهام فورست، مساء السبت ضمن الجولة 12 من الدوري الإنجليزي الممتاز، في ثاني مباراة يعجز فيها محمد صلاح ورفاقه عن الوصول إلى الشباك.
ودفع المدرب الهولندي أرني سلوت منذ البداية بالمهاجم ألكسندر إيزاك، القادم من نيوكاسل مقابل 125 مليون جنيه إسترليني في أغلى صفقة بتاريخ الكرة البريطانية، لكنه واصل معاناته هذا الموسم وخرج بعد 67 دقيقة دون أي بصمة مؤثرة.
وافتتح موريلو التسجيل للضيوف في الدقيقة 33 في شباك الحارس البرازيلي العائد من الإصابة أليسون بيكر، قبل أن يُلغى هدف ثان لإيغور خيسوس قبل الاستراحة بداعي لمسة يد، كاد أن يعزز تفوق الضيوف.

ومع انطلاقة الشوط الثاني، ضاعف المدافع الإيطالي نيكولو سافونا النتيجة في الدقيقة 46، قبل أن يختتم مورغان جيبس-وايت الثلاثية في الدقيقة 78، موجها ضربة موجعة لفريق أرني سلوت الذي تلقى خسارته السادسة في آخر 7 مباريات، والثانية على التوالي في "أنفيلد" خلال الفترة نفسها.
ورغم بدايته المتواضعة للموسم، ومرحلة الارتباك التي عاشها بعد رحيل نونو سانتو ثم فترة غير موفقة مع أنجي بوستيكوغلو، حقق نوتنغهام انتصاره الثالث هذا الموسم، والثاني تحت قيادة شون دايتش، ليرتقي إلى المركز الـ16 برصيد 12 نقطة.
أما ليفربول، فتراجع إلى المركز الـ11 برصيد 18 نقطة، ما وضع مدربه الهولندي أمام موقف معقد، وسط انتقادات لخياراته الفنية والعجز الهجومي الذي يضرب الفريق.
أرقام سلبية لليفربول
أكدت الخسارة الأخيرة استمرار الانهيار الذي يعيشه حامل اللقب، بعدما أصبح ليفربول رابع فريق فقط في تاريخ البريميرليغ يبدأ الموسم كحامل للقب ويتعرض لست هزائم أو أكثر خلال أول 12 جولة، بعد تجارب مشابهة لكل من بلاكبيرن روفرز (1995-1996)، وتشيلسي (2015-2016)، وليستر سيتي (2016-2017).
كما خسر ليفربول مباراتين متتاليتين في الدوري بفارق 3 أهداف أو أكثر للمرة الأولى منذ أبريل 1965، في عهد المدرب الأسطوري بيل شانكلي، ما يعزز المؤشرات التي يصفها مراقبون بـ"الانهيار" داخل الفريق.
وجاءت الهزيمة الجديدة لتضاعف ما يمكن وصفه بـ"موسم البؤس" لحامل اللقب، عقب خسارة قاسية أمام مانشستر سيتي في الجولة الماضية، ثم صدمة السقوط أمام فورست المتجدد بقيادة دايتش، والذي قدم واحدا من أفضل عروضه منذ انطلاق الموسم.