وانتشرت أخبار تؤكد حقيقة وفاة المطرب إسماعيل الليثي إثر الحادث الأليم الذي تعرض له، لكن أسرته ونقابة المهن الموسيقية سارعتا إلى توضيح الصورة الحقيقية حول وضعه الصحي الحالي.
ما هي حقيقة وفاة المطرب إسماعيل الليثي؟
بدأ البحث حقيقة وفاة المطرب إسماعيل الليثي من لحظة تعرضه لحادث سير مروع على الطريق الصحراوي الشرقي بمحافظة المنيا، أدى إلى مصرع 4 أشخاص وإصابة 7 آخرين من بينهم الليثي وعدد من أعضاء فرقته الموسيقية.
ووفقًا لصحف محلية، فقد كشفت التحريات الأولية أن سيارتين تصادمتا بقوة، ما تسبب في إصابات بالغة للمطرب، من بينها كسر في الجمجمة ونزيف داخلي حاد.
وعقب نقله إلى مستشفى ملوي التخصصي، أكدت مصادر طبية أنه في حالة حرجة جدًا، إذ يعاني من غيبوبة تامة، وكسور في الرأس والضلوع والذراع الأيمن، بالإضافة إلى نزيف داخلي في الصدر والبطن. وتم وضعه على أجهزة التنفس الصناعي داخل العناية المركزة وسط متابعة دقيقة من الأطباء.
تصريحات نقابة الموسيقيين وموقف الأسرة
أوضح نقيب المهن الموسيقية مصطفى كامل أنه يتابع حالة الفنان لحظة بلحظة، مؤكدًا أن النقابة تسانده وتتابع كل ما يخص علاجه. كما دعا الجمهور إلى الدعاء له بالشفاء العاجل.
أما أسرة الفنان، فقد نفت حقيقة وفاة المطرب إسماعيل الليثي عبر منشور على "فيسبوك"، أوضحت فيه أن حالته مستقرة نسبيًا وأن نسبة الأكسجين ارتفعت إلى 95% رغم استمرار النزيف الناتج عن كسر في قاع الجمجمة وتسرب دموي وصل إلى منطقة العين.
وأوضحت التقارير أن الفنان كان عائدًا من مناسبة أسرية لإحياء ذكرى نجله الراحل "ضاضا" قبل الحادث بساعات قليلة، ما زاد من التأثر والحزن داخل الوسط الفني والشعبي.
امتلأت مواقع التواصل بالدعوات للفنان بالشفاء، فيما شاركت زوجته شيماء سعيد مقطع فيديو مؤثرًا لهما من آخر احتفال جمعهما، وكتبت تعليقًا يحمل الألم والدعاء: "الفرحة قصيرة في هذه الحياة، نتمنى من الله الشفاء العاجل لإسماعيل الليثي".
تفاصيل التدخل الطبي في حالة إسماعيل الليثي
كشف التقرير الطبي عن خضوع إسماعيل الليثي لتدخل عاجل بعد توقف بعض وظائفه الحيوية، حيث تم إنعاشه داخل قسم الطوارئ ثم نقله إلى العناية المركزة.
وفقًا لما تناقلته صحف مصرية، فقد أظهرت الأشعة المقطعية وجود ارتشاح دموي وكدمات قوية في الرأس، ما استدعى نقله لاحقًا إلى مستشفى آخر لاستكمال الرعاية الطبية المتقدمة.
وأكد أحد الأطباء المعالجين أن كسور الجمجمة من أخطر أنواع الإصابات لأنها قد تؤدي إلى نزيف داخلي يهدد الحياة، مشيرًا إلى أن الحالة تستلزم مراقبة دقيقة وتدخل جراحي عاجل عند الضرورة.