أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء تنفيذ حكم القتل حدا بحق المواطن محمد حامد اللهيبي، بعد إدانته بارتكاب واحدة من أبشع الجرائم الإرهابية في تاريخ المملكة، تمثلت في قتل والدته وشقيقته وطفليها بدم بارد، أثناء نومهم، "تنفيذا لأهداف تنظيم إرهابي".
تفاصيل جريمة محمد حامد اللهيبي
بحسب البيان الرسمي الصادر عن الوزارة ونقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، أقدم الجاني على طعن أسرته داخل منزلهم في المدينة المنورة باستخدام أداة حادة، مستغلا نومهم، دون أن يمنحهم فرصة للاستغاثة أو الدفاع عن أنفسهم.
وأشارت التحقيقات إلى أن الجريمة خطط لها مسبقا، ونُفذت بدوافع فكر متطرف، حيث كان الجاني يؤيد تنظيما إرهابيا لم يُفصح عن اسمه.
بفضل سرعة استجابة الأجهزة الأمنية، تم القبض على محمد حامد اللهيبي فور ارتكاب الجريمة، وجرى تحويله إلى القضاء بعد استكمال التحقيقات التي "أثبتت بما لا يدع مجالا للشك تبنيه لفكر إرهابي متطرف وارتكابه جريمة قتل عمد وغيلة".
وصدر الحكم بحقه من المحكمة المختصة، وتم تأييده من محكمة الاستئناف والمحكمة العليا، قبل أن يُصدر أمر ملكي بتنفيذه بعد استيفاء الإجراءات الشرعية كافة.
نُفذ حكم القتل حدا بحق الجاني صباح الثلاثاء في المدينة المنورة، حيث وقعت الجريمة، في خطوة وصفها البيان بأنها ردع لكل من تسوّل له نفسه الاعتداء على الأرواح المعصومة أو المساس بأمن البلاد.
هزّت الجريمة المجتمع السعودي، وتصدّر وسم #محمد_حامد_اللهيبي منصات التواصل، حيث عبّر المغردون عن صدمتهم من بشاعة الجريمة، وطالبوا بتطبيق أحكام الشرع بحزم تجاه من يتورط في جرائم كهذه تحت غطاء فكري أو إرهابي.
وشدد كثيرون على ضرورة تحصين الشباب من الأفكار المتطرفة، وتعزيز مفاهيم الرحمة والوسطية والتربية الدينية المعتدلة.
من هو محمد حامد اللهيبي؟
- الاسم الكامل: محمد بن حامد بن حميد اللهيبي الحربي.
- الجنسية: سعودي.
- مكان الجريمة: المدينة المنورة.
- الضحايا: والدته، شقيقته، وطفليها.
- طريقة القتل: طعن أثناء النوم.
- الدافع: تنفيذا لأجندة تنظيم إرهابي.
- العقوبة: القتل حدا.
- تاريخ التنفيذ: 1 يوليو 2025.
رسالة الدولة
أكدت وزارة الداخلية أن تطبيق حدود الله في مثل هذه الجرائم يمثل حماية للمجتمع وصونا للدماء البريئة، ويعكس التزام المملكة بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بتطبيق الشريعة وتحقيق العدالة.
كما شددت على أهمية التصدي للفكر المتطرف، وتعزيز الأمن المجتمعي، وحماية القيم الأسرية من كل ما يهددها.