hamburger
userProfile
scrollTop

هجوم شرس على تايلور سويفت بسبب الذكاء الاصطناعي

ترجمات

تايلور سويفت متهمة باستخدام الذكاء الاصطناعي في مقاطعها الترويجية (رويترز)
تايلور سويفت متهمة باستخدام الذكاء الاصطناعي في مقاطعها الترويجية (رويترز)
verticalLine
fontSize

تواجه المغنية الأميركية تايلور سويفت موجة انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد مزاعم تشير إلى استخدامها الذكاء الاصطناعي في إنتاج مقاطع الفيديو الترويجية لألبومها الجديد بعنوان حياة فتاة الاستعراض (The Life of a Showgirl).

تشكل هذه المقاطع جزءًا من حملة دعائية ضخمة أُطلقت في عدد من المدن العالمية، حيث طُلب من المعجبين البحث عن الأبواب البرتقالية عبر رموز QR، في 12 مدينة مختلفة، في إشارة رمزية إلى أنّ هذا الألبوم هو الإصدار الـ12 في مسيرة سويفت الفنية.

وأرسلت مجلة نيوزويك طلبًا للتعليق إلى ممثلي سويفت وشركة غوغل مساء الأحد، لكنها لم تتلقّ ردًا حتى الآن.

تايلور سويفت وأزمة الذكاء الاصطناعي

وأصبح الذكاء الاصطناعي في الإعلام موضوعًا مثيرًا للجدل منذ احتجاجات نقابات الكتّاب والممثلين في هوليوود، عقب إطلاق ChatGPT، وسط مخاوف من تأثير هذه التقنية على الإبداع البشري وفرص العمل.

كتب الباحث شون سيمبسون من جامعة بيتسبرغ في مقال رأي بـنيوزويك العام الماضي: "بالنسبة لكثير من الفنانين، يعني هذا التوجه (الذكاء الاصطناعي) فقدان قدرتهم على كسب رزقهم من فنّهم… البعض سيضطرون للاعتماد على وظائف جانبية، بينما سيغادر آخرون المجال تمامًا".

كما تصاعد الجدل في هوليوود بعد تقارير تحدثت عن نية بعض شركات الإنتاج التعاقد مع ممثلة افتراضية تُدعى تيلي نوروود تعمل بالكامل بالذكاء الاصطناعي.

وردّ رئيس نقابة الممثلين الأميركيين شون أستين بالقول، إنّ النقابة تتطلع إلى حوار بنّاء مع الوكالات لضمان التوازن بين الإبداع والتكنولوجيا.

وتضمّنت المقاطع التي ظهرت في الحملة مشاهد لأماكن خفية وألغاز مصممة لجمهور سويفت، إذ حملت رموزًا وإشارات بصرية تشبه ما اعتادت الفنانة إدخاله في أعمالها كمفاتيح خفية.

وظهرت المقاطع بعد أن اكتشف المعجبون رموز QR في 12 مدينة حول العالم: ملبورن، لندن، شيكاغو، ناشفيل، نيويورك، باريس، ميلانو، برلين، سانتا مونيكا، لاس فيغاس، برشلونة، وبيفرلي غروف (كاليفورنيا).

وكل مقطع قدّم كلمة من عبارة طويلة اتّضح لاحقًا أنها تشكّل الرسالة التالية: "عليك أن تتذكّر كل شيء، لكنّ الأهم من ذلك: أنّ الجمهور هو ملكك".

لكنّ بعض المراقبين لاحظوا تفاصيل مشبوهة في الفيديوهات قد تشير إلى توليدها بواسطة الذكاء الاصطناعي.

في المقطع المصوَّر في لندن، على سبيل المثال، بدت عجلة فيريس صغيرة تتشوّش تفاصيلها مع دورانها، كما يظهر في نهاية المقطع معطفٌ معلق على شماعتين تندمجان فجأة في شماعة واحدة ، وهي أخطاء بصرية نموذجية لمقاطع تُنتَج بتقنيات توليد الصور عبر الذكاء الاصطناعي.

وانقسم جمهور سويفت بشدّة:

  • فريق رأى في استخدام الذكاء الاصطناعي تطورًا فنيًا لا يستحق الغضب.
  • بينما شعر آخرون بخيبة أمل، معتبرين أنّ اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي خط أحمر لم يتوقعوا أن تتجاوزه فنانتهم المفضلة.
  • في المقابل، أشار البعض إلى ازدواجية المعايير، إذ انتُقدت كاتي بيري سابقًا على استخدام مؤثرات ذكاء اصطناعي في جولتها الغنائية، بينما تلقّت سويفت تساهلًا من جمهورها.