أزمة هند رستم ومسلسل هنومة
أعلنت أسرة الفنانة الراحلة هند رستم رفضها القاطع لأي عمل فني يتناول سيرتها الذاتية دون الرجوع إليها أو الحصول على موافقة كتابية صريحة.
وأكد الورثة أن الإعلان عن العمل جرى بشكل منفرد، متجاهلًا الرفض المسبق الذي أبدته الأسرة، ما اعتبروه تعديًا مباشرًا على حقوقهم الأدبية والقانونية.
وشددت الأسرة على أن استخدام اسم هند رستم أو تفاصيل حياتها الشخصية في أي عمل درامي أو سينمائي دون إذن رسمي يُعد مخالفة صريحة للقوانين المنظمة للملكية الفكرية وجرائم النشر الإلكتروني.
وأوضحت أن هناك شكاوى رسمية قُدمت بالفعل ضد القائمين على الترويج للعمل، مع التأكيد على المضي قدمًا في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية، سواء الجنائية أو المدنية، بحق أي جهة تشارك في المشروع.
الإعلان عن مسلسل هنومة وبداية الخلاف
بدأت الأزمة مع تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن التحضير لعمل درامي من 10 حلقات، وهو ما اعتبرته الأسرة استغلالًا غير مشروع للاسم والتاريخ الفني. وأكدت أن الإعلان عن مسلسل هنومة الذي يتناول حياة هند رستم تم دون أي تنسيق، رغم التحذيرات السابقة ووجود دعاوى منظورة أمام الجهات القضائية.
وقد أثار الجدل نقاشًا أوسع حول دراما السير الذاتية، حيث يرى نقاد أن تناول المسيرة الفنية للشخصيات العامة قد يكون مقبولًا في إطارها المهني، لكن الخوض في التفاصيل الشخصية يظل أمرًا شديد الحساسية ويتطلب موافقة واضحة من الأسرة، تجنبًا للتشويه أو التوظيف الدرامي غير الدقيق.
لا تُعد هذه الأزمة حالة استثنائية، إذ سبق لعدد من ورثة نجوم الفن في مصر أن أعلنوا رفضهم تقديم السير الذاتية لذويهم دراميًا، مؤكدين أن حياة الفنان ليست بالضرورة مادة درامية صالحة، أو أن غياب الممثل القادر على تجسيد الشخصية بشكل عادل يمثل عائقًا حقيقيًا أمام هذه المشاريع، وهو ما ينطبق على حالة هند رستم وفقًا لتصريحات أسرتها.