بتخطيط محكم ودقة عالية، كشف مقطع فيديو جديد أسرار قناع توت عنخ آمون الملك الأشهر في تاريخ مصر القديم، حيث أشارت وسائل إعلام مصرية إلى أن عملية نقل القناع الذهبي للملك المصري تميّزت بالدقة الشديدة والتأمين المحكم لكي يستقر في موقعه الجديد بالمتحف المصري الكبير.
وبعد سنوات من الانتظار في النهاية فتح المتحف المصري الكبير أبوابه للجمهور بشكل رسمي بعد افتتاح مهيب السبت الماضي، حيث يضم المتحف نحو 100 ألف قطعة أثرية تتضمن تاريخ الحضارة المصرية القديمة.
يمتد المتحف المصري الكبير على مساحة 90 ألف متر مربع على مساحة 50 هكتارًا، ومن المتوقع أن يصبح واحدًا من أكبر وأهم المؤسسات الثقافية في العالمية.
ويعرض المتحف حاليا الكنوز الكاملة لمقبرة الملك المصري توت عنخ آمون، بما في ذلك القناع الذهبي الذي يعد القطعة الأثرية الأغلى في العالم.
أسرار قناع توت عنخ آمون
عملية نقل هذه الكمية الكبيرة من الآثار المصرية القديمة إلى المتحف الكبير ليست بالأمر السهل، ولكن استمرت هذه العملية على مدار عقود. ولكن فيديو جرى نشره في وسائل الإعلام المصرية كشف تفاصيل دقيقة لعملية نقل قناع توت عنخ آمون.
وبحسب صحف محلية مصرية، يشير الفيديو التوثيقي إلى الإجراءات التأمينية غير المسبوقة التي صاحبت نقل القطعة إلى مكانها الجديد حيث اعتمدت الخطة على عناصر عدة من بينها عمليات تمويه لضمان السرية الكاملة لتأمين عملية النقل.
في صباح يوم 20 أكتوبر الماضي استقر القناع الذهب في مكانه الجديد بالمتحف المصري الكبير بعد أن تمت عملية النقل بسرية شديدة وبواسطة فرق أمنية متخصصة حيث لم يتم الكشف عن عملية نقل القناع إلا بعد انتهاء المهمة بفترة، وفق الفيديو التوثيقي.
وعادة ما تخضع عمليات نقل القطع الأثرية في مصر إلى إجراءات أمنية ولوجيستية محكمة إلا أن الأمر بالنسبة للقناع الملكي فكان مختلفا، حيث جرت عملية النقل في سرية شديدة وفق دوائر معلوماتية مغلقة، حيث لم يتم إخبار أحد من دوائر المتخصصين بطريقة النقل ومواعيده إلا شخصين فقط.