استخدام تطبيقات ما بات يُعرف بالنقل التشاركي، يثير الجدل في مصر، بعد أن سجلت السلطات قضايا تحرشٍ واعتداءات لفظية وجسدية عديدة على نساء أثناء تنقلهن.
أمام الخوف والشعور بعدم الأمان لدى كثير من المصريات، تسعى بعض المؤسسات المحلية إلى تقديم خدمات مواصلات أكثر أمنًا. ومنها ماهو موجه للنساء فقط.
"وصليني" هي إحدى الشركات المحلية للنقل، يقول القائمون عليها، إنّ خدماتهم موجهة للنساء فقط، بهدف ضمان سلامتهن.
رغم سرعة انتشار خدماتها في البلاد، فإنّ تطبيقات النقل التشاركيّ تواجه شكاوى قضائية ودعوات بإلغاء تراخيصها.. بسبب ما يراه حقوقيون غيابًا لمعايير السلامة والأمان ولقوانينَ واضحة تحمي حقوق المتضررات في قضايا تحرش.