hamburger
userProfile
scrollTop

نقيب الموسيقيين اللبنانيين لـ"المشهد": الرحباني واجه الموت كما واجه الحياة

نقيب الموسيقيين اللبنانيين يصرح لـ"المشهد" أن زياد الرحباني استسلم للموت ورفض العلاج واستسلامه نابع من قناعة داخلية عميقة لا تخلو من الألم (فيسبوك)
نقيب الموسيقيين اللبنانيين يصرح لـ"المشهد" أن زياد الرحباني استسلم للموت ورفض العلاج واستسلامه نابع من قناعة داخلية عميقة لا تخلو من الألم (فيسبوك)
verticalLine
fontSize
أثار خبر وفاة الفنان اللبناني الكبير زياد الرحباني حالة من الحزن والأسى في الأوساط الفنية والثقافية اللبنانية والعربية، حيث نعاه عدد كبير من الفنانين والمثقفين ومحبيه، معبرين عن فداحة الخسارة برحيله، باعتباره رمزًا من رموز الفن الملتزم والفكر النقدي في العالم العربي.

نقابة الموسيقيين: زياد كان على دراية بوضعه الصحي


أعلن نقيب الموسيقيين اللبنانيين، فريد بو سعيد، في تصريح خاص لـ"المشهد" أن الفنان الراحل زياد الرحباني كان في أيامه الأخيرة على دراية تامة بوضعه الصحي، إلا أنه رفض الخضوع للعلاج وفضّل مواجهة مصيره بصمت وهدوء، في موقف وصفه النقيب بأنه “استسلام نابع من قناعة داخلية عميقة، لا تخلو من الألم”.

وأوضح "بو سعيد" أن النقابة كانت تتابع عن كثب وضع الرحباني، لكنها احترمت رغبته في الابتعاد، مشيرًا إلى أن “الفنان الكبير كان قد غاب عن الساحة الفنية منذ فترة، ولم يعد يمارس نشاطه كما في السابق، إلا أن حضوره بقي طاغيًا في وجدان الناس".

زياد الرحباني واجه الموت كما واجه الحياة

وأضاف النقيب: "في الأيام الأخيرة، لم تكن لدينا تفاصيل دقيقة عن حالته، لكنه هو من نقل الرسالة الأوضح حيث قرّر مواجهة الموت كما واجه الحياة، دون مساومة، ورافضًا لفكرة الاستسلام للعلاج أو الإلحاح عليه".

جنازة عامة تليق بمكانة وتاريخ زياد الرحباني

وأوضح بو سعيد أن عائلة الرحباني بدورها قررت إقامة جنازة عامة يوم الاثنين المقبل، تتيح لمحبي الرحباني توديعه بالشكل الذي يليق بتاريخه ومكانته.

واختتم النقيب تصريحه بالقول: "زياد لم يكن مجرد موسيقي أو كاتب مسرحي، بل كان حالة استثنائية في الوعي الثقافي اللبناني والعربي. ومن الطبيعي أن تُقام له جنازة عامة تُعبّر عن مدى تأثيره، وتسمح لجمهوره أن يكون شريكًا في وداعه الأخير".