اعتزال هدى رمزي قرار مدروس لا دخل فيه للحجاب
أكدت الفنانة أن قرار اعتزال التمثيل لم يكن مفاجئًا أو متسرعًا، بل جاء بعد فترة طويلة من التفكير، مشددة على أنها لا تشعر بالندم عليه.
وأوضحت أن الفن كان جزءًا أصيلًا من حياتها منذ الطفولة، إذ نشأت في بيت فني، وكان والدها الراحل مصدر إلهام لها.
وأكدت هدى رمزي أنه لا سبيل لعودتها مرة أخرى إلى التمثيل، وذلك لأن طبيعة الأعمال المعروضة حاليًا لا تتناسب مع رؤيتها ولا تشجعها على العودة، معتبرة أن ما يُقدم الآن لا يليق بتاريخ الفنانين ولا بمفهوم الفن الذي تربت عليه.
وأعربت الفنانة هدى رمزي عن عدم رضاها عن المستوى الفني الحالي، مشيرة إلى أن الأعمال قديمًا كانت تقوم على القيم الإنسانية والترابط الأسري، وتعكس صورة محترمة للعلاقات والحوار والملابس. وأكدت أن روح العائلة داخل العمل الفني كانت عنصرًا أساسيًا لنجاحه، بينما يغيب هذا المعنى حاليًا.
أوضحت هدى رمزي أن ارتداء الحجاب لم يكن السبب وراء اعتزالها، مؤكدة أنها لم ترتده بالشكل المتعارف عليه، بل كانت تعتبر نفسها محتشمة.
كما نفت بشكل قاطع أي علاقة للشيخ محمد متولي الشعراوي بقرارها، موضحة أنها لم تلتقِ به من قبل، وأن هذه الأمور تمثل علاقة شخصية بينها وبين الله ولا تخضع لتوجيه من أحد.
السوشال ميديا وغياب الخصوصية
أبدت الفنانة غضبها من تأثير السوشيال ميديا، معتبرة أنها تفرض نفسها على المشاهير بشكل مبالغ فيه، وتمثل انتهاكًا واضحًا للخصوصية.
وأشارت إلى أنها تحمد الله لعدم وجود هذه المنصات في فترة توهجها الفني، معربة عن تعاطفها مع الجيل الحالي بسبب ما يتعرض له من تدخل في أدق تفاصيل حياته، حتى في المناسبات الحزينة مثل الجنازات والعزاء.
وتطرقت الفنانة إلى لقب "حسناء السينما المصرية" الذي ارتبط بها، مؤكدة أن الجمال كان سمة مشتركة بين نجمات جيلها.
وانتقدت انتشار عمليات التجميل المبالغ فيها حاليًا، معتبرة أن التشابه بين الوجوه أفقد الفنانات تميزهن. وأعلنت رفضها التام لإجراء أي عمليات تجميل، موضحة أنها ليست ضد التغيير في حد ذاته، لكنها ترفض الإفراط الذي يُفقد الفنان ملامحه الحقيقية.