كشفت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي عن قضية صادمة هزّت الرأي العام في لبنان وفجرت موجة غضب واسعة.
وفي التفاصيل، تقدّم 4 أشقاء من بينهم 3 فتيات إحداهن قاصر بشكوى ضد والدهم اتهموه فيها بتعنيفهم والتحرّش بهم لسنوات طويلة.
ونظرا لخطورة الإشعار، أجرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها بحضور مندوبة الأحداث، ليتضح أن الانتهاكات تعود إلى سنوات طفولتهم ولا تزال مستمرة حتى الوقت الحاضر.
وتولت دورية من مكتب مكافحة الاتجار بالأشخاص وحماية الآداب من توقيف الأب، بناء على مذكرة قضائية صادرة في الغرض.
وفي بيان لها نشرته على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي ذكرت المديرية أنه "بتاريخ 2025-11-04، أُلقي القبض على الأب، وهو لبناني من مواليد العام 1975"، مؤكدة أن كافة الإجراءات القانونية اتُّخذت بحقه وفق الأصول.
وشددت المديريّة على أن "حماية أبنائنا وسلامة مجتمعنا مسؤولية لا يمكن التهاون فيها" واعتبرت أن الصمت أو السكوت أمام أي اعتداء يفتح المجال للمعتدي للاستمرار في أفعاله دون رادع".
كما حثت جميع المواطنين على الإبلاغ فورا عن أي تحرش، وذلك من أجل وقف الجريمة عند بدايتها، وحماية الأطفال من كل خطر محتمل. مشددة على أن "السكوت اليوم قد يكون سببا لتعميق الجراح ولتفاقم الجريمة غدا، والإبلاغ هو أول خط دفاع ضد أي انتهاك".