hamburger
userProfile
scrollTop

موعد كسوف الشمس في مصر.. 6 دقائق من الظلام الدامس في وضوح النهار

مصر على موعد كسوف الشمس الكلي لأول مرة في التاريخ الحديث (إكس)
مصر على موعد كسوف الشمس الكلي لأول مرة في التاريخ الحديث (إكس)
verticalLine
fontSize

ينتظر الملايين من البشر، حدوث الظواهر الطبيعية النادرة، لتسجيل هذه الأوقات. ويعتبر كسوف الشمس من هذه الظواهر الفلكية المثيرة التي تجذب الاهتمام، حيث تحدث عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، مما يحجب ضوء الشمس جزئيًا أو كليًا عن الأرض لفترة من الزمن. ومع الإعلان عن حدوث هذه الظاهرة في مصر قريبًا، زادت عمليات البحث عن موعد كسوف الشمس في مصر.

موعد كسوف الشمس في مصر

وفقًا للتقارير الفلكية، من المتوقع أن تشهد مصر كسوف كلي للشمس لمدة تستمر 6 دقائق، مما يغمر سماء منتصف النهار في الظلام الدامس، في مشهد لم يحدث من قبل، وذلك في يوم 2 أغسطس 2027، وفقًا لموقع "Elcabildo".

تعد هذه الظاهرة الفلكية الاستثنائية، أطول كسوف شمسي كلي يمر في مصر خلال العصر الحديث، بمدة غير مسبوقة تصل لـ6 دقائق و23 ثانية، وفقًا لما كشفه موقع Sky & Telescope، المتخصص في علوم الفلك. وهذا بدوره يحول ضوء النهار إلى شفق غامض لن يري مرة أخرى منذ ما يقرب من قرن.

ما سبب هذه الظاهرة الاستثنائية في مصر؟

يرجع سبب حدوث هذه الظاهرة الاستثنائية في مصر، إلى 3 عوامل، تتمثل في وجود الأرض في "أوفيليون"، وهي أبعد نقطة لها عن الشمس، مما يجعل حجم الشمس أصغر بكثير، بالإضافة إلى أن القمر سيكون في الحضيض، أي أقرب نقطة له إلى الأرض، مما يجعله أكبر في السماء، بينما يأخذ ظل القمر مسارًا بالقرب من خط الاستواء ويتحرك أبطأ ويطيل مدة المجموع.

وتتبع ظل القمر من جبل طارق إلى البحر الأحمر، حيث سيبدأ مسار المجموع فوق المحيط الأطلسي ويجتاح مضيق جبل طارق وجنوب إسبانيا وشمال أفريقيا، ويمتد إلى شبه الجزيرة العربية قبل أن يتلاشى فوق المحيط الهندي، وبالتالي يعبر هذا المسار، الذي يبلغ عرضه حوالي 170 ميلا، المناطق المكتظة بالسكان، مما يجعل الكسوف في متناول الملايين.

ووفقًا للتقرير الفلكي، فأن محافظة الأقصر بمصر، ستجعل أفضل موقع في العالم لرصد هذا الحدث، حيث أنها تقع على خط مسار الكسوف الكلي بدقة، مما يوفر ظروف جوية مثالية لرصد الحدث، إذ تصل نسبة احتمالات السماء الصافية في هذا الوقت من العام لنحو 80%.

الجدير بالذكر أن رؤية ظاهرة كسوف الشمس هذه، تعد فرصة تعليمية مهمة، حيث تسمح بدراسة تفاعلات الغلاف الجوي وتأثيرات الكسوف على درجات الحرارة والحياة البرية، إلا أنه من الضروري جدًا اتخاذ إجراءات السلامة عند مراقبة الكسوف، لأن النظر مباشرة إلى الشمس حتى أثناء الكسوف قد يسبب أضرارًا دائمة للعين، إلا باستخدام نظارات الكسوف الخاصة أو أدوات الرصد الآمنة.