hamburger
userProfile
scrollTop

برنامج مهرجان قرطاج 2024.. باقة متنوعة من نجوم العالم العربي

عودة برنامج مهرجان قرطاج 2024 في 17 يوليو
عودة برنامج مهرجان قرطاج 2024 في 17 يوليو
verticalLine
fontSize

مهرجان قرطاج أحد أكثر الأحداث الثقافية المرموقة في تونس، حيث أعلنت إدارته عن عودة برنامج مهرجان قرطاج 2024 بمجموعة نابضة بالحياة من العروض والأنشطة، إذ يحتفل المهرجان بتاريخه الغني وتراثه الثقافي، ويعد بأن يكون مشهدًا رائعًا يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم.

برنامج مهرجان قرطاج 2024

كشف كمال الفرجاني مدير الدورة 58 لمهرجان قرطاج الدولي، عن ملامح برنامج مهرجان قرطاج 2024 المقام على مدرجات مسرح قرطاج الأثري بين 17 يوليو و18 أغسطس.

من المقرر أن تنطلق النسخة الـ 58 بحفل افتتاح يحييها الفنان لطفي بوشناق تحت عنوان "عايش لغناياتي" والتي تعبر عن مسيرته الفنية الطويلة، بالإضافة إلى عروض فنية أخرى من تونس ومنها (عرض أوبرالي بعنوان "كارمن" لمسرح أوبرا تونس يوم 21 يوليو، وعرض الفنان زياد غرسة يوم 25 يوليو تزامنًا مع الاحتفالات بعيد الجمهورية، وعرض "بيغ بوسة " لوجيهة الجندوبي يوم 31 يوليو، وعرض "نوبة غرام" لمحمد علي كمون يوم 12 أغسطس، ثم عرض الفنانة نجاة عطية التي تعود إلى قرطاج يوم 13 أغسطس احتفالا بالعيد الوطني للمرأة التونسية.

بجانب هذه العروض، يقام على مسرح قرطاج الأثري 18 عرضًا فنيًا من 11 بلدًا تتمثل في (تونس والمغرب ومصر وسوريا ولبنان والعراق والسينغال وفرنسا وإسبانيا والصين وجامايكا).

كما يضم البرنامج العديد من العروض الموسيقية والحفلات، حيث يحيي عدد كبير من نجوم الدول العربية، حفلات غنائية مميزة على مدار أيام المهرج، ومن بينهم "أصالة، كاظم الساهر، آمال ماهر، وائل كفوري، حمزة نمرة، والفنان المغربي أمين بودشارد، وغيرهم).

الجدير بالذكر أن مهرجان قرطاج يتمتع بتقليد طويل الأمد، يعود تاريخه إلى عام 1964، حيث تم تأسيسه للترويج للثروة الثقافية في تونس وتوفير منصة للفنانين من مختلف الأنواع لعرض مواهبهم، وعلى مر السنين نما المهرجان في الشهرة، وجذب فنانين مشهورين وجماهير متحمسة، وتضيف الأهمية التاريخية لقرطاج نفسها، التي كانت ذات يوم مدينة عظيمة من العصور القديمة، خلفية فريدة للمهرجان، مما يثري تجربة الحاضرين.

يشتهر مهرجان قرطاج بأماكنه المذهلة، وأبرزها المدرج الروماني القديم في قرطاج، إذ يخلق هذا المكان المهيب، بأطلاله التاريخية وإطلالاته البانورامية، جوًا لا يُنسى للمتفرجين، ويسمح المدرج المفتوح بالتفاعل الفريد بين المؤدين والجمهور، مما يعزز التجربة الشاملة، ويستخدم المهرجان أيضًا مواقع تاريخية أخرى في قرطاج، مما يضمن إبراز التراث الثقافي للمنطقة بشكل بارز.