hamburger
userProfile
scrollTop

ما حقيقة تحريم دار الإفتاء المصرية لمشروبات الطاقة؟

المشهد

أمين الفتوى بدار الإفتاء يرد على سؤال حول تحريم مشروبات الطاقة
أمين الفتوى بدار الإفتاء يرد على سؤال حول تحريم مشروبات الطاقة
verticalLine
fontSize

طرح الكثيرون تساؤلات حول حقيقة الفتوى الصادرة من دار الإفتاء المصرية بتحريم مشروبات الطاقة، خصوصًا بعد أن كشفت تقارير الأضرار الناجمة عن تناول الشباب لمشروبات الطاقة بكميات كبيرة.

وكانت تقارير قد أشارت إلى أنّ تناول مشروب الطاقة بكثرة، يؤدي إلى مخاطر صحية خطيرة تتعلق بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم فضلًا عن الشعور بالأرق والإرهاق.

ما حقيقة تحريم دار الإفتاء المصرية لمشروبات الطاقة؟

بالعودة إلى موقف دار الإفتاء المصرية من مشروبات الطاقة، كشف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية الدكتور هشام ربيع، أنّ الشريعة الإسلامية حددت الأصل في تحريم أو تحليل أيّ مأكل أو مشرب، وهو تأثيره على صحة الإنسان، عملًا بقول القرآن: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة".

وأضاف خلال لقاء تلفزيوني، أنّ أيّ شيء يتناوله الإنسان من مأكل أو مشرب إذا ثبت ضرره على صحة الإنسان، أو قد يسبب أمراض خطيرة، فلا يمكن أن يُقال عنه إنه حلال، بل يكون محرمًا.

وأشار أمين الفتوى إلى أنّ "مشروبات الطاقة أو غيرها من المشروبات إذا أثبت العلم أنها تؤثر سلبيًا على جسد الإنسان، فهي بطبيعة الحال محرمة"، لافتًا إلى أنّ "جسد الإنسان ليس ملكًا له، وإنما هو أمانة وملك لله يجب الحفاظ عليه وعدم الإضرار به".

وتابع أمين الفتوى قائلًا إنّ بعض الناس يشربون ما يُسمى بمشروبات الطاقة تحت مزاعم التقوّي على العمل ومتطلبات الحياة، لافتًا إلى أنّ الجواب المختصر في هذا الأمر يعود إلى التقارير الطبية.

وأضاف الشيخ هشام ربيع، أنه في حالة إذا أثبتت التقارير الطبية أنّ هذه المشروبات لا تؤثر بالضرر على صحة وجسد الإنسان فلا حرج في تناولها، أما في حالة ثبوت ضررها وفقًا للتقارير الطبية فإنه لا خلاف في حرمتها.